634 – فتح الملك بنفحات المسك شرح صحيح البخاري.
شارك أبو صالح حازم وأحمد بن علي وأحمد بن خالد وعمر الشبلي وأسامة
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة.
مراجعة سيف بن غدير النعيمي
وعبدالله البلوشي أبي عيسى
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وأن يبارك في ذرياتهم وذرياتنا).
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
قال الإمام البخاري في كتاب الأذان من صحيحه:
19- بَابٌ: هَلْ يَتَتَبَّعُ الْمُؤَذِّنُ فَاهُ هَهُنَا وَهَهُنَا وَهَلْ يَلْتَفِتُ فِي الْأَذَانِ؟ وَيُذْكَرُ عَنْ بِلَالٍ أَنَّهُ جَعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَجْعَلُ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ. وَقَالَ عَطَاءٌ: الْوُضُوءُ حَقٌّ وَسُنَّةٌ. وَقَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ.
٦٣٤ – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ: «أَنَّهُ رَأَى بِلَالًا يُؤَذِّنُ، فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ فَاهُ هَهُنَا وَهَهُنَا بِالْأَذَانِ».
————————-
من فوائد الباب:
1- حديث أبي جحيفة -رضي الله عنه-. أخرجه الستة البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. وقد سبق في كتاب الوضوء باب 40 استعمال فضل وضوء الناس. وقد ذكره البخاري في أحد عشر موضعا.
2- قوله: (هل يتتبع المؤذن فاه ههنا وههنا وهل يلتفت في الأذان)موضع الشاهد منه فيه قول أبي جحيفة: (أنه رأى بلالا يؤذن فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا بالأذان).
وعند مسلم 503 من طريق وكيع: “فجعلت أتتبع فاه هاهنا وهاهنا، يقول: يمينا وشمالا يقول: حي على الصلاة حي على الفلاح”، وعند أبي داود 520 من طريق وكيع أيضا: ” دفكنتُ أتتبعُ فَمَهُ هاهنا وهاهنا”، وعند الدارمي في سننه 1234 من طريق شيخ البخاري محمد بن يوسف: “فجعلت أتبع فاه هاهنا، وهاهنا بالأذان”.
3- قال ابن بطال كما في شرح صحيح البخاري: “إنما يتبع المؤذن فاه هاهنا وهاهنا، ليعم الناس باستماعه”.
4- يشير البخاري -رحمه الله تعالى- بإيراده الأحاديث والآثار إلى كون شرائط الصلاة وواجباتها ليست شرائط للأذان وواجباته وأن الأمر واسع. والله أعلم.
5- قوله: (ويذكر عن بلال أنه جعل إصبعيه في أذنيه)، زاد الترمذي 197 والإمام أحمد في مسنده 18759 والحاكم في المستدرك 728 من طريق عبد الرزاق وهذا في مصنفه 1806 عن الثوري: “رأيت بلالا يؤذن ويدور ويتبع فاه هاهنا، وهاهنا، وإصبعاه في أذنيه”.
وترجم عليه الترمذي فقال: “باب ما جاء في إدخال الإصبع في الأذن عند الأذان”، وعند النسائي 643 من طريق وكيع عن سفيان: “أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فخرج بلال فأذن فجعل يقول في أذانه هكذا ينحرف يمينا وشمالا”. وترجم عليه النسائي فقال: “كيف يصنع المؤذن في أذانه”.
تنبيه: لفظة (يدور) بيّن ابن حجر أنها مدرجة، وذكر انفراد ضعفاء بها؛ حجاج بن أرطاة وإدريس الأودي ومحمد العزرمي، وخالفهم من هو مثلهم أو أمثل منهم؛ وهو قيس بن الربيع، ويمكن الجمع: من ثبت الدوران قصد استدارة الرأس، ومن نفاها عنى استدارة الجسد كله.
ومشى ابن بطال ومن تبعه على ظاهره؛ فاستدل على جواز الاستدارة بالبدن كله. انتهى من الفتح.
6- قال الحاكم عقبه: “قد اتفق الشيخان على إخراج حديث مالك بن مغول، وعمر بن أبي زائدة، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه في ذكر نزوله -صلى الله عليه وسلم- الأبطح غير أنهما لم يذكرا فيه إدخال الأصبع في الأذنين والاستدارة في الأذان، وهو صحيح على شرطهما جميعا وهما سنتان مسنونتان”. انتهى.
7- قوله: (جعل إصبعيه في أذنيه)، “أما إدخاله أصبعيه فى أذنيه، فذلك ليتقوى على تأدية صوته، وإسماعه الناس”. قاله ابن بطال في شرح صحيح البخاري.
وقوله: (إصبعيه) “من باب إطلاق الكل وإرادة الجزء”. قاله الكرماني في الكواكب الدراري.
يعني يقصد الذي يدخل الأنملة.
8- حديث أبي جحيفة حجة على من أنكر الاستدارة؛ لأن قوله: (جعلت أتتبع فاه هاهنا وهاهنا) يدل على استدارته. قاله ابن بطال في شرح صحيح البخاري. وسبق تعقيب ابن حجر.
9- “لا يخلو فعل بلال أن يكون عن إعلام النبى له بذلك، أو رآه يفعله، فلم ينكره، فصار حجة وسنة”. قاله ابن بطال في شرح صحيح البخاري.
10- أخرج ابن ماجه 711 والدارمي في سننه 1235 وابن خزيمة في صحيحه 388 والطبراني في المعجم الكبير 259 من طريق حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالْأَبْطَحِ، وَهُوَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ، فَخَرَجَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ فَاسْتَدَارَ فِي أَذَانِهِ، وَجَعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ. انتهى.
وقال الدارمي عقبه: “حديث الثوري أصح”. انتهى. أي الذي يخلو من لفظة الاستدارة والله أعلم. وعند ابن خزيمة: “وهو يلتوي” بدلا من الاستدارة.
11- قال ابن خزيمة في صحيحه: “باب إدخال الإصبعين في الأذنين عند الأذان، إن صح الخبر؛ فإن هذه اللفظة لستُ أحفظها إلا عن حجاج بن أرطاة، ولست أفهم؛ أسمع الحجاج هذا الخبر من عون بن أبي جحيفة أم لا، فأشك في صحة هذا الخبر لهذه العلة”.
12- وأخرج الطبراني في المعجم الكبير 247 من طريق إدريس الأودي، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: ” أتينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحضرت الصلاة، فقام بلال فأذن فجعل أصبعيه في أذنيه، وجعل يستدير”. قال الطبراني: “حدثنا الحسين بن العباس الدوري، ثنا محمد بن نوح الرازي، ثنا زياد بن عبد الله، عن إدريس الأودي فذكره.
13- وعند أبي داود 520 من طريق قيس – يعني ابن الربيع-: “رأيتُ بلالاً خرجَ إلى الأبطَحِ، فأذَّنَ، فلمَّا بلغ: “حيَّ على الصَّلاة، حيَّ على الفلاح” لَوَى عُنُقَه يميناً وشمالاً، ولم يَستَدِر”. انتهى. وقيس فيه ضعف، وترجم عليه أبو داود فقال: “باب المؤذن يستدير في أذانه”.
وسبق بيان تفرد قيس بن الربيع بها. وسبق توجيهها على فرض ثبوتها.
وقال الألباني: “والمراد بالاستدارة فيه: الاستدارة بالرأس فقط لا بسائر الجسد كذلك جاء مفسرا في (الصحيحين) وغيرهما”. [الثمر المستطاب].
14- قال الترمذي: “وعليه العمل عند أهل العلم: يستحبون أن يدخل المؤذن إصبعيه في أذنيه في الأذان”.
15- عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ مُؤَذِّنِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَجْعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، وَقَالَ: “إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ”. أخرجه ابن ماجه 710 وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن سعد بن عمار ابن سعد القَرَظ وجهالة أبيه. وضعفه الألباني.
16- عن علي بن الحسن بن شقيق ، قال: ” كان عبد الله بن المبارك إذا رأى المؤذن لا يدخل أصبعيه في أذنيه يصيح به: أنفست بكوش، أنفست بكوش”. أخرجه الحاكم في المستدرك 730 قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الجراح العدل بمرو، ثنا يحيى بن ساسويه، ثنا عبد الكريم بن محمد السكري، قال: سمعت علي بن الحسن بن شقيق فذكره.
17- قال الترمذي: “وقال بعض أهل العلم: وفي الإقامة أيضا يدخل إصبعيه في أذنيه، وهو قول الأوزاعي”. انتهى.
ولا أعلم دليلا على ذلك في الإقامة.
18- قوله: (كان ابن عمر لا يجعل إصبعيه في أذنيه). عن نسير بن ذعلوق قال: رأيت ابن عمر «يؤذن وهو راكب» قال: قلت له: أواضع إصبعيه في أذنيه؟ قال: «لا». أخرجه عبد الرزاق في المصنف 1816 وابن أبي شيبة في المصنف 2197 قال عن الثوري، عن نسير بن ذعلوق به.
19 – مسألة: حكم وضع الأصبعين في الأذنين أثناء الأذان.
- ذهب جمهور العلماء إلى استحباب وضع المؤذن أصبعيه في أذنيه أثناء الأذان.
واستدلوا بحديث أبي جحيفة الذي في الباب، قال الترمذي عَقِبَ حديث أبي جحيفة: وعليه العمل عند أهل العلم، يستحبون أن يجعل المؤذن أصبعيه في أذنيه. اهـ
واستدلوا أيضًا بحديث سعد القرظ عند ابن ماجه (٧١٠): أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أمر بلالًا أن يجعل إصبعيه في أذنيه، وقال: «إنه أرفع لصوتك».
وإسناده ضعيف؛ فهو من رواية عبدالرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ، عن أبيه، عن جده، عن سعد، به، وعبدالرحمن ضعيف، وأبوه مجهول، وجده مجهول الحال.
وفي الباب أحاديث أخرى لم يثبت منها شيء كما في «نصب الراية» (١/ ٢٧٨)، و«الفتح» لابن رجب (٦٣٤)، و«سنن البيهقي» (١/ ٣٩٦).
– وقد ذهب مالك إلى أنَّ ذلك واسعٌ، إنْ وضع، وإنْ لم يضع.
– وذهب إسحاق، والأوزاعي إلى استحباب وضعهما في الأذنين في الإقامة أيضًا.
– وجاء عن أحمد رواية أنه يضم أصابعه على راحتيه، ويضعهما على أُذُنَيْهِ.
والراجح هو مذهب الجمهور -والله أعلم؛ لأنَّ هذا هو الذي جرى عليه العمل من التابعين ومن بعدهم، فقد ثبت ذلك عن ابن سيرين كما في «مصنف ابن أبي شيبة» (١/ ٢١٠ – ٢١١).
وجاء عن سعيد بن جبير، والشعبي بإسنادين ضعيفين كما في «كتاب الصلاة» لأبي نعيم (ص ١٦٩)، وبالله التوفيق. [فتح العلام شرح بلوغ المرام].
20 – قوله: (وقال إبراهيم: لا بأس أن يؤذن على غير وضوء). عن منصور، عن إبراهيم، قال: لا بأس أن يؤذن على غير وضوء، ثم ينزل فيتوضأ. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 2201 قال حدثنا جرير، عن منصور به. تابعه على الشطر الأول سفيان، عن منصور. أخرجه عبد الرزاق في المصنف 1801، وابن أبي شيبة في المصنف 2202 واللفظ له. ولفظ عبد الرزاق: “كانوا لا يرون بأسا أن يؤذن المؤذن على غير وضوء”.
21- عن قتادة؛ أنه كان لا يرى بأسا أن يؤذن الرجل وهو على غير وضوء، فإذا أراد أن يقيم توضأ. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 2203 قال حدثنا ابن مهدي، عن هشام، عن قتادة به.
22- قوله: (وقال عطاء: الوضوء حق وسنة). عن ابن جريج قال: قال لي عطاء: «حق، وسنة مسنونة، أن لا يؤذن مؤذن إلا متوضئا». قال: «هو من الصلاة، وهو فاتحة الصلاة فلا يؤذن إلا متوضئا». أخرجه عبد الرزاق في المصنف 1799
23- أخرج البيهقي في السنن الكبرى 1859 من طريق عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، قال: “حق وسنة مسنونة أن لا يؤذن إلا وهو طاهر ولا يؤذن إلا وهو قائم”. وقال: “عبد الجبار بن وائل، عن أبيه مرسل وهو قول عطاء بن أبي رباح”.
24- عن ابن شهاب، قال: قال أبو هريرة: لا ينادي بالصلاة إلا متوضئ. أخرجه الترمذي 201 وقال: “الزهري لم يسمع من أبي هريرة”.
25- قال الترمذي: “واختلف أهل العلم في الأذان على غير وضوء:
فكرهه بعض أهل العلم، وبه يقول الشافعي، وإسحاق. ورخص في ذلك بعض أهل العلم، وبه يقول سفيان، وابن المبارك، وأحمد”.
26- فائدة زائدة: عن مجمع بن يحيى قال: كنت مع أبي أمامة بن سهل وهو مستقبل المؤذن وكبر المؤذن وهو مستقبل القبلة، وقال: الله أكبر الله أكبر اثنين فكبر أبو أمامة اثنين وشهد أن لا إله إلا الله اثنين، وشهد أبو أمامة اثنين، وشهد أن محمد رسول الله اثنين، وشهد أبو أمامة اثنين ثم التفت إليه فقال: هكذا حدثني معاوية عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أخرجه الإمام أحمد في مسنده 16862، والسراج في مسنده 61 واللفظ له من طريقين عن مجمع به. قال الألباني: إسناده صحيح كما في الإرواء 232. وموضع الشاهد عند السراج فقط وهو قوله: “مستقبل القبلة” عند التأذين وهو شاهد لحديث عبد الله بن زيد في الرؤيا.
27- عن إبراهيم قال: “كانوا يقولون: مستقبل القبلة بالتكبير، والشهادة”. قال إبراهيم: قدماه مكانهما”. أخرجه عبد الرزاق في المصنف 1805 قال عن الثوري، عن مغيرة، عن إبراهيم به.
28- عن الحسن، وابن سيرين: «أن المؤذن يضع سبابته في أذنيه». أخرجه عبد الرزاق في المصنف 1807 عن هشام بن حسان عنهما به.
29- عن ابن جريج قال: قال عطاء: “إذا أذن وليس في جماعة فلا يلتفت، وإذا أذن في جماعة يدعو بأذانه أحدا فليستقبل البيت، حتى يستفتح فيستقبله، حتى يقول: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم يلتفت بعد فيدعو يمينا، وشمالا إن شاء”. وذكره عبد الكريم، عن النخعي. أخرجه عبد الرزاق في المصنف 1803.
30- عن ابن سيرين قال: “إذا أذن المؤذن استقبل القبلة حتى إذا أراد أن يقول: حي على الصلاة دار، ثم استقبل القبلة إذا قال: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله”. أخرجه عبد الرزاق في المصنف 1804 قال عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين به.
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف 2197 الفقرة الأولى وزاد: “ووضع إصبعيه في أذنيه”. قال حدثنا ابن مبارك عن معمر به.
31- قوله: (وقالت عائشة: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يذكر الله على كل أحيانه). علقه البخاري ووصله مسلم 373 وأبو داود 81 والترمذي 3384 وابن ماجه 302 أي والأذان من جملة الذكر فلا حرج إن لم يتوضأ.
32- قوله: (حدثنا محمد بن يوسف) تابعه وكيع كما عند مسلم 503.
33- قوله: (عن عون بن أبي جحيفة) وعند مسلم 503: “حدثنا عون بن أبي جحيفة”.
34- قوله: (عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه )، قال الترمذي: “وأبو جحيفة، اسمه وهب بن عبد الله السوائي”.