618 ‘ 619 ‘ 620 – فتح الملك بنفحات المسك شرح صحيح البخاري.
مجموعة أبي صالح حازم وأحمد بن علي وأحمد بن خالد وعمر الشبلي وعدنان البلوشي وأسامة
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة.
مراجعة سيف بن غدير النعيمي
وعبدالله البلوشي أبي عيسى
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وأن يبارك في ذرياتهم وذرياتنا).
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
12 – بَابُ الْأَذَانِ بَعْدَ الْفَجْرِ.
618 – حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «كَانَ إِذَا اعْتَكَفَ الْمُؤَذِّنُ لِلصُّبْحِ، وَبَدَا الصُّبْحُ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تُقَامَ الصَّلَاةُ».
619 – حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ : «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ».
620 – حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ».
———————-
من فوائد الباب:
1- قوله: (الأذان بعد الفجر) أي بعد تحقق دخول الوقت، والمقصود الأذان الثاني. وترجم عليه النسائي فقال: “باب الصلاة بعد طلوع الفجر”.
2- ذكر فيه ثلاثة أحاديث؛ ثالثها حديث ابن عمر وقد سبق تخريجه وشرحه في الباب السابق.
3- أولها: حديث أم المؤمنين حفصة -رضي الله عنها-. أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه وأخرجه الترمذي مختصرا.
4- ثانيها: حديث أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-. أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.
5- “الأذان بعد الفجر لا خلاف فيه بين الأئمة، وإنما اختلفوا فى جوازه قبل الفجر على ما يأتي ذكره في الباب بعد هذا، إن شاء الله”. قاله ابن بطال في شرح صحيح البخاري.
6- قوله: (كان إذا اعتكف المؤذن للصبح وبدا الصبح). وفي رواية لمسلم 723 من طريق يحيى بن يحيى: “كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح وبدا الصبح ركع ركعتين خفيفتين”. وفي أخرى 723 من طريق زيد بن محمد: «إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين».
7- وعند البخاري 1173 من طريق عبيد الله بن عمر: “كان يصلي ركعتين خفيفتين بعد ما يطلع الفجر وكانت ساعة لا أدخل على النبي -صلى الله عليه وسلم- فيها”. وعند البخاري 1181 من طريق أيوب: “أنه كان إذا أذن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين”، وعند مسلم 723 من طريق سالم: “كان إذا أضاء له الفجر صلى ركعتين”.
8 – “العكوف فى اللغة: الإقامة، فكان – أي المؤذن- يرقب طلوع الفجر ليؤذن فى أوله، فإذا طلع الفجر أذن”. قاله ابن بطال في شرح صحيح البخاري.
9- قولها: (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة)، وعند البخاري 626 من طريق عروة: “إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر بعد أن يستبين الفجر”، وعند البخاري 6310 من طريق عروة أيضا”فإذا طلع الفجر صلى ركعتين خفيفتين”. ولمسلم 724 من طريق عروة: «كان يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان ، ويخففهما”، “فدل أن ركوعه كان متصلا بأذانه، ولا يجوز أن يكون ركوعه إلا بعد الفجر، فكذلك كان الأذان بعد الفجر، وعلى هذا المعنى حمله البخارى”. قاله ابن بطال في شرح صحيح البخاري.
10- وللبخاري 626، والنسائي 1762 واللفظ له من طريق عروة: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر ، قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر ، بعد أن يتبين الفجر ، ثم اضطجع على شقه الأيمن».
11- وعند البخاري 1918 بإسنادين جمعهما عبيد الله عن نافع عن ابن عمر والقاسم بن محمد عن عائشة -رضي الله عنها- وفيه: ” دكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر”.
12- عن عائشة -رضي الله عنها-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال؛ فإن بلالا لا يؤذن حتى يرى الفجر”. أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 406 من طريق عبد العزيز، يعني ابن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به.
قال ابن خزيمة عقبه: “أما خبر هشام بن عروة فصحيح من جهة النقل، وليس هذا الخبر يضاد خبر سالم عن ابن عمر، وخبر القاسم عن عائشة، إذ جائز أن يكون النبي -صلى الله عليه وسلم- قد كان جعل الأذان بالليل نوائب بين بلال وبين ابن أم مكتوم”.
13- قولها: ( ركعتين خفيفتين) فيخففهما حتى أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟ كما في الموطأ من طريق يحيى بن سعيد. وعند البخاري 1171 واللفظ له ، ومسلم 724 والنسائي 946 من طريق عمرة: “يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى إني لأقول: هل قرأ بأم الكتاب”.
14- فيه مواظبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ركعتى الفجر وتخفيفه لهما. قاله ابن بطال في شرح صحيح البخاري.
15- قوله: (حدثنا عبد الله بن يوسف) تابعه يحيى بن يحيى كما عند مسلم 723 تابعه ابن القاسم كما عند النسائي 1773.
16- قوله (أخبرنا مالك) وهو في الموطأ، تابعه عبيد الله بن عمر كما عند البخاري 1173ومسلم 723 والنسائي 1774 تابعه أيوب كما عند البخاري 1181 ومسلم 723 والترمذي 433 تابعه الليث بن سعد كما عند مسلم 723 والنسائي 1760 وابن ماجه 1145 تابعه زيد بن محمد كما عند مسلم 723 والنسائي 583 تابعه موسى بن عقبة كما عند النسائي 1772 تابعه يحيى بن سعيد كما عند النسائي 1771 تابعه عمر بن نافع كما عند النسائي 1770 تابعه يحيى بن أبي كثير كما عند النسائي 1769 تابعه جويرية بن أسماء كما عند النسائي 1775.
17- قوله (عن نافع) وعند مسلم 723 من طريق زيد بن محمد: “سمعت نافعا” تابعه سالم كما عند مسلم 723 والنسائي 1761 تابعه أبو سلمة كما عند النسائي 1768.
18- قوله: (عن عبد الله بن عمر) تابعته صفية كما عند النسائي 1765.
19- قوله في إسناد حديث عائشة: (عن أبي سلمة) تابعه عروة كما عند البخاري 6310.