611 ، 612 ، 613 – فتح الملك بنفحات المسك شرح صحيح البخاري.
مجموعة أبي صالح حازم وأحمد بن علي
وعدنان البلوشي وعمر الشبلي وأحمد بن خالد وأسامة الحميري
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة.
مراجعة سيف بن غدير النعيمي
وعبدالله البلوشي أبي عيسى
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وأن يبارك في ذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
قال الإمام البخاري في كتاب الأذان من صحيحه:
7 – بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ الْمُنَادِي.
٦١١ – حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ».
٦١٢ – حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَوْمًا: فَقَالَ مِثْلَهُ، إِلَى قَوْلِهِ: «وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ».
٦١٣ – حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى : نَحْوَهُ. قَالَ يَحْيَى: وَحَدَّثَنِي بَعْضُ إِخْوَانِنَا : أَنَّهُ قَالَ: «لَمَّا قَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ،» وَقَالَ: هَكَذَا سَمِعْنَا نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ.
———-‐———————
من فوائد الباب:
1- قوله: (باب ما يقول إذا سمع المنادي) يشير إلى ما ورد في بعض طرق حديث أبي سعيد ولفظه: “إذا سمعتم المنادي فقولوا كما يقول”. أخرجه النسائي في السنن الكبرى 9779 من طريق يحيى بن سعيد عن مالك، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 411، لكنه جمع عدة أسانيد ثم ذكر المتن. وأخرجه أبو عوانة في مستخرجه 1037 من طريق عبد الرزاق عن مالك، وعند أبي داود الطيالسي في مسنده 2328 من طريق يونس بن يزيد الأيلي: “إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُنَادِي يُنَادِي بِالصَّلَاةِ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ”، وترجم عليه ابن ماجه فقال: “بَابُ مَا يُقَالُ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّن”. وقال النسائي: “القول مثل ما يقول المؤذن”. وترجم عليه ابن حبان فقال: “ذكر الأمر لمن سمع الأذان أن يقول كما يقول المؤذن”.
2- حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-. أخرجه الستة البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
3- حديث معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه-. أخرجه البخاري والنسائي في السنن الكبرى.
4- جمع ابن حبان بين حديثي الباب في ترجمة فقال: “ذكر البيان بأن قوله -صلى الله عليه وسلم: (كما يقول) أراد به بعض الأذان لا الكل”. وقال أيضا: “ذكر البيان بأن المرء إذا سمع الأذان يستحب له أن يقول كما يقول المؤذن خلا قوله: حي على الصلاة، حي على الفلاح”.
5- قالت طائفة: إنما يقول مثلما يقول المؤذن في التكبير والشهادتين، ويقول في موضع قوله: حي على الصلاة، حي على الفلاح: لا حول ولا قوة إلا بالله، على ما جاء في حديث معاوية، قالوا: وهو مفسر لحديث أبي سعيد، هذا قول مالك، والكوفيين”. قاله ابن بطال في شرح صحيح البخاري.
6- قال المهلب: “السامع إنما يقول ذلك على وجه الذكر لا على وجه دعاء الناس إلى الصلاة، فينبغي أن يجعل مكان ذلك: لا حول ولا قوة إلا بالله، كما روى معاوية فهي مفتاح من مفاتيح الجنة”. نقله بن بطال في شرح صحيح البخاري. ولو قال: كنز من كنوز الجنة ربما كان أدق.
أو قد يقصد كونها مفتاح حديث قيس بن سعد بن عبادة ففي صحيح الجامع ٢٦١٠ – ألا أدُلُّكَ على بابٍ مِن أبْوابِ الجَنَّةِ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله. (حم ت ك) قال الألباني: (صحيح).
7- “قال الطحاوي: وقد قال قوم: إن قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول) على الوجوب، وخالفهم آخرون وقالوا: هو على الاستحباب والندب، واحتجوا بما رواه قتادة عن أبي الأحوص، عن علقمة، عن عبد الله قال: ( كنا مع الرسول فى بعض أسفاره، فسمع مناديا وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر. فقال رسول الله: (على الفطرة)، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (خرج من النار)، فابتدرناه، فإذا هو صاحب ماشية أدركته الصلاة فصلى)، قال الطحاوي: فهذا رسول الله سمع المنادي، فقال غير ما قال؛ فدل أن قوله -عليه السلام-: (فقولوا مثلما يقول المؤذن) على غير الإيجاب، وأنه على الندب وإصابة الفضل، كما علمهم من الدعاء الذي أمرهم أن يقولوه عند إدبار الصلوات وشبه ذلك”. نقله ابن بطال في شرح صحيح البخاري.
8- “إجابة المؤذن مستحبة عند جمهور العلماء، وليست واجبة ……. ولا فرق في استحباب إجابة المؤذن بين النساء والرجال، هذا ظاهر إطلاق العلماء، وظواهر الأحاديث؛ فإن خطاب الذكور يدخل فيه الإناث تبعاً في كثير من العمومات”. قاله الحافظ ابن رجب في الفتح.
9- عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنه أخبره أنهم كانوا في زمان عمر بن الخطاب، يصلون يوم الجمعة، حتى يخرج عمر. فإذا خرج عمر، وجلس على المنبر، وأذن المؤذنون -قال ثعلبة- جلسنا نتحدث. «فإذا سكت المؤذنون وقام عمر يخطب، أنصتنا، فلم يتكلم منا أحد». قال ابن شهاب: «فخروج الإمام يقطع الصلاة، وكلامه يقطع الكلام». أخرجه الإمام مالك في الموطأ 1/103/7 من طريق ابن شهاب عن ثعلبة به.
10- عن موسى بن طلحة بن عبيد الله قال: رأيت عثمان بن عفان والمؤذن يؤذن وهو يحدث الناس يسألهم ويستخبرهم عن الأسعار والأخبار. أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 3/43 قال: أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي قال: أخبرنا هشيم قال: أخبرني محمد بن قيس عن موسى بن طلحة به. قال الألباني: “وسنده صحيح على شرط الشيخين” كما في الثمر المستطاب.
11- قوله: (فقولوا مثل ما يقول المؤذن) صرح به حديث ابن خزيمة في صحيحه 414 من طريق ابن علية، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة قال: دخلنا على معاوية فنادى المنادي بالصلاة، فقال: الله أكبر، الله أكبر، فقال معاوية: “الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال معاوية: وأنا أشهد، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله، فقال معاوية: وأنا أشهد، ثم قال: حي على الصلاة، فقال معاوية: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، فقال معاوية: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: هكذا سمعت نبيكم -صلى الله عليه وسلم- يقول”.
12- يستثنى منه الحيعلتان. قاله العلامة ابن باز -رحمه الله تعالى- كما في الحلل الإبريزية. وقال الكرماني في الكواكب الدراري: “هو عام مخصوص بما روى عن معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه- أنه يقول مثله إلى آخر الشهادتين، وأنه يحوقل في الحيعلة على حسب الروايتين”. انتهى.
13- قوله في حديث معاوية: (قال يحيى: وحدثني بعض إخواننا أنه قال لما قال: حي على الصلاة. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله) هو متصل بالإسناد السابق. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 414 من طريق ابن علية عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير به متصلا بإسناد الباب، وكذا الطحاوي في شرح معاني الآثار 886 من طريق أبي داود، وجعل قوله: قال يحيى: وحدثني رجل قوله فقط” هكذا سمعنا نبيكم يقول” لذا ترجم عليه ابن خزيمة في صحيحه: “باب ذكر الأخبار المفسرة للفظتين اللتين ذكرتهما في خبر أبي سعيد وأم حبيبة، والدليل على أن النبي -صلى الله عليه وسلم- إنما أمر في خبر أبي سعيد أن يقال كما يقول المؤذن حتى يفرغ، وكذاك كان يقول كما يقول المؤذن حتى يسكت، خلا قوله: حي على الصلاة، حي على الفلاح”.
14- عن عبد الله بن علقمة بن وقاص عن علقمة بن وقاص قال: إني عند معاوية إذ أذن مؤذنه، فقال معاوية كما قال المؤذن حتى إذا قال حي على الصلاة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. فلما قال: حي على الفلاح. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. وقال بعد ذلك ما قال المؤذن، ثم قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول ذلك. أخرجه النسائي في السنن الكبرى 1652 من طريق ابن جريج أخبرني عمرو بن يحيى أن عيسى بن عمر أخبره عن عبد الله بن علقمة به.
15- عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، أن معاوية، سمع المؤذن قال: “الله أكبر الله أكبر، فقال: معاوية: الله أكبر، الله أكبر، فقال المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله. فقال معاوية: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم أشهد أن لا إله إلا الله، فقال المؤذن: أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، فقال معاوية: أشهد أن محمدا رسول الله. أشهد أن محمدا رسول الله. فقال المؤذن: حي على الصلاة، حي على الصلاة. فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله. فقال المؤذن: حي على الفلاح، حي على الفلاح. فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله. فقال المؤذن: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. فقال: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. ثم قال: هكذا فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-“. أخرجه الدارمي في سننه 1239 والطحاوي في شرح معاني الآثار 888 وأخرجه ابن حبان في صحيحه 1687 من طريق بن خزيمة قال: حدثنا بندار قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال حدثنا محمد بن عمرو به.
16- عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان وهو جالس على المنبر أذن المؤذن قال: الله أكبر الله أكبر، قال معاوية: الله أكبر الله أكبر، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال معاوية: وأنا. فقال: أشهد أن محمدا رسول الله، فقال معاوية: وأنا. فلما أن قضى التأذين، قال: يا أيها الناس إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على هذا المجلس حين أذن المؤذن يقول ما سمعتم مني من مقالتي. أخرجه البخاري 914 وهذا نص في أن معاوية -رضي الله عنه- سمعه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ويرفع جهالة أحد رواة إسناد حديث الباب في الجملة.
17- عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه عن جده عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله. قال: أشهد أن محمدا رسول الله. ثم قال: حي على الصلاة. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. ثم قال: حي على الفلاح. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. ثم قال: الله أكبر الله أكبر. قال: الله أكبر الله أكبر. ثم قال: لا إله إلا الله. قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة. رواه مسلم 385 من طريق عمارة بن غزية عن خبيب بن عبد الرحمن بن إساف عن حفص بن عاصم به.
18- “قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَحَدِيثُ مُعَاوِيَةَ يُوَافِقُ حَدِيثَ أَبِي سَعِيدٍ، وَفِيهِ تَفْسِيرٌ لَيْسَ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ”. نقله البيهقي في معرفة السنن والآثار 2569 ثم قال: “وَهَذَا التَّفْسِيرُ ثَابِتٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَمِنْ حَدِيثِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-“. انتهى وبنحوه قال ابن خزيمة في صحيحه عقب حديث معاوية -رضي لله عنه- 416.
19- عن ابن مسعود، أنه كان يقول: “أربع من الجفاء: أن يبول الرجل قائما، وصلاة الرجل والناس يمرون بين يديه وليس بين يديه شيء يستره، ومسح الرجل التراب عن وجهه وهو في صلاته، وأن يسمع المؤذن فلا يجيبه. أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 3552 من طريق جعفر بن عون، أنبأ سعيد، عن قتادة، عن ابن بريدة، عن ابن مسعود به. وكذلك رواه الجريري، عن ابن بريدة، عن ابن مسعود. ورواه سعيد بن عبيد الله بن زياد بن جبير بن حية، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمعناه إلا أنه قال: “والنفخ في الصلاة” بدل المرور ولم يقل: أربع. قال البخاري: هذا حديث منكر يضطربون فيه. وقال الألباني كما في الإرواء 1/97: “فهو عنه صحيح موقوفا”.
20- عَن أبي رَافع قَالَ: كَانَ النَّبِي -صلى الله عَلَيْهِ وَسلم- إِذا سمع الْأَذَان قَالَ مثل مَا يَقُول، قَالَ: فَإِذا بلغ حَيّ على الصَّلَاة حَيّ على الْفَلاح. قَالَ: لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِالله. أخرجه الإمام أحمد في مسنده 23866 والنسائي في السنن الكبرى 9786 من طريق شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع به. قال النسائي عقبه: خالفه سفيان الثوري، رواه عن عاصم بن عبيد الله، عن ابن عبد الله بن الحارث، عن الحارث أبيه. انتهى. وعاصم بن عبيد الله ضعيف، وكذلك شريك فيه ضعف.
21- قوله في حديث معاوية: (أنه سمع معاوية يوما فقال مثله إلى قوله وأشهد أن محمدا رسول الله) يوضحه ما أخرجه الطحاوي من طريق عبيد الله بن المغيرة عن الحكيم بن عبد الله ابن قيس … فذكره مثله بإسناده وزاد أنه قال: (من قال حين يسمع المؤذن يتشهد). وإسناده هكذا: ثنا روح بن الفرج قال: ثنا سعيد بن كثير بن عفير قال: ثني يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن المغيرة به. قال الألباني كما في الثمر المستطاب 1/183: “هذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات مترجم لهم في (تهذيب التهذيب) وفيه هذه الزيادة التي تعين متى يقال هذا الدعاء، وهو حين يتشهد المؤذن. وهي زيادة عزيزة قلما توجد في كتاب فتشبث بها”.
22- قوله: (حدثنا عبد الله بن يوسف) تابعه يحيى بن يحيى كما عند مسلم 383 تابعه عبد الله بن مسلمة القعنبي كما عند أبي داود 522 تابعه قتيبة بن سعيد كما عند الترمذي 208 والنسائي 673 تابعه معن كما عند الترمذي 208 تابعه يحيى بن سعيد كما عند النسائي في السنن الكبرى 9779 تابعه زيد بن الحباب كما عند ابن ماجه 720 تابعه الإمام الشافعي كما في مسند الشافعي 168.
23- قوله: (أخبرنا مالك) وأورده في الموطأ1/67/2، تابعه يونس بن يزيد الأيلي كما عند الدارمي 1204 وابن خزيمة 411 وأبي عوانة في مستخرجه 1035تابعه ابن جريج كما عند أبي عوانة في مستخرجه 1036 تابعه معمر كما عند وأبي عوانة في مستخرجه 1037.
24- قال الترمذي: “وروى عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، هذا الحديث، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-“. ورواية مالك أصح. انتهى. وقال النسائي كما في السنن الكبرى عقب الحديث 9779 قال: “الصواب حديث مالك وحديث عبد الرحمن بن إسحاق خطأ”. وقال الحافظ ابن رجب في الفتح: “والصحيح: قول مالك ومن تابعه -قاله أبو حاتم الرازي والترمذي وابن عدي والدارقطني”.
25- قال الترمذي: “وفي الباب عن أبي رافع، وأبي هريرة، وأم حبيبة، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن ربيعة، وعائشة، ومعاذ بن أنس، ومعاوية”.
26- قوله في حديث معاوية: (حدثنا معاذ بن فضالة) تابعه وهب بن جرير كما عند البخاري في الإسناد الذي يليه، تابعه ابن علية كما عند الإمام أحمد في مسنده 16828 وابن خزيمة في صحيحه 414 تابعه أبو عامر العقدي كما عند الإمام أحمد في مسنده 16828 تابعه أبو داود كما عند الطحاوي في شرح معاني الآثار 886 تابعه عبد الوهاب بن عطاء كما عند البيهقي في السنن الكبرى 1928 تابعه معاذ بن هشام كما عند البيهقي في السنن الكبرى 1928.
27- قوله: (حدثنا هشام) هو الدستوائي تابعه أبو عمرو الأوزاعي كما عند النسائي في السنن الكبرى 10112.
28- قوله: (حدثنا بعض إخواننا) وعند الدارمي في سننه 1223 من طريق يزيد بن هارون: “وَأَخْبَرَنِى بَعْضُ أَصْحَابِنَا”.