568 – فتح الملك بنفحات المسك شرح صحيح البخاري.
مجموعة أبي صالح حازم وأحمد بن علي
وعدنان البلوشي وعمر الشبلي وأحمد بن خالد وأسامة الحميري وسلطان الحمادي ومحمد فارح ويوسف بن محمد السوري
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة.
مراجعة سيف بن غدير النعيمي
وعبدالله البلوشي أبي عيسى
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وأن يبارك في ذرياتهم وذرياتنا )
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
23 – بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ
568 – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ، وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا».
———————-
من فوائد الباب:
1- حديث أبي برزة الأسلمي -رضي الله عنه- قد سبق في باب وقت العصر.
2- قال المهلب: إنما كره النوم قبل العشاء لئلا يستغرق فى النوم، فيفوته وقتها المستحب، وربما فاته وقتها كله، فمنع من ذلك قطعا للذريعة. نقله ابن بطال في شرح صحيح البخاري.
3- قال الترمذي: “وقد كره أكثر أهل العلم النوم قبل صلاة العشاء، ورخص في ذلك بعضهم، وقال عبد الله بن المبارك: أكثر الأحاديث على الكراهية. ورخص بعضهم في النوم قبل صلاة العشاء في رمضان”.
4- قال ابن بطال كما في شرح صحيح البخاري: “النهى عن النوم قبلها- أي العشاء- ليس هو نهى تحريم لفعل الصحابة له ، لكن الأخذ بظاهر الحديث أنجى وأحوط”.
5- قال الطحاوى: تحمل الكراهة على أنها بعد دخول وقت العشاء، والإباحة قبل دخول وقتها. نقله ابن بطال.
6- وسيأتى بيان السمر المنهي عنه بعد العشاء، والسمر المباح بعد هذا في موضعه إن شاء الله.
7- “إن قلت قد تقدم مرارا أنه -صلى الله عليه وسلم- تحدث بعد العشاء. قلت: قالوا المكروه هو ما كان فى الأمور التي لا مصلحة فيها، أما ما فيها مصلحة وخير فلا كراهة، وذلك كدراسة العلم وحكايات الصالحين ومحادثة الضيف والتأنيث للعروس والأمر بالمعروف ونحوه”. نقله الكرماني في الكواكب الدراري.
تنبيه : كذا وقع (والتأنيث للعروس) لكن وقع في شرح النووي : (…وَحِكَايَاتِ الصَّالِحِينَ وَمُحَادَثَةِ الضَّيْفِ وَالْعَرُوسِ لِلتَّأْنِيسِ )
[شرح النووي على مسلم 5/ 146]
8- تنبيه حديث: “مَنْ نام قبل العِشاءِ؛ فلا أنامَ اللهُ عينَه” أخرجه البزار، وأورده العلامة الألباني في الضعيفة 6217 وضعفه.
9- “عن نافع مولى عبد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله: “إن أهم أمركم عندي الصلاة. فمن حفظها وحافظ عليها، حفظ دينه. ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع، ثم كتب: أن صلوا الظهر، إذا كان الفيء ذراعا، إلى أن يكون ظل أحدكم مثله. والعصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية، قدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة، قبل غروب الشمس والمغرب إذا غربت الشمس. والعشاء إذا غاب الشفق إلى ثلث الليل. فمن نام فلا نامت عينه. فمن نام فلا نامت عينه فمن نام فلا نامت عينه “. والصبح والنجوم بادية مشتبكة”. أخرجه الإمام مالك في الموطأ باب وقوت الصلاة 6 وهو منقطع بين نافع وعمر ووصله عبد الرزاق في المصنف 2037 فجعل ابن عمر بينهما لكن في الطريق إليه عبد الله بن عمر العمري المكبر وهو ضعيف. ووصله أيضا من طريق أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مثله ولم يذكر لفظه أخرجه عبد الرزاق في المصنف 2039 وهو إسناد صحيح. وذكره أيضا بإسقاط ابن عمر بنفس الإسناد 2128
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 7256 من طريق الثقفي ، عن أيوب ، عن نافع ، عن أسلم ، قال: كتب عمر ولا ينام قبل أن يصليها فمن نام فلا نامت عينه. تابعه حماد عن أيوب أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 953 وأخرجه أيضا 7257 وكذلك ابن المنذر في الأوسط 2/372 من طريق عبيد الله، عن نافع، عن صفية، عن عمر بنحو من حديث الثقفي.
10- عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن عائشة قالت: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الإنسان يرقد عن العشاء قبل أن يصلي. قال: (لا نامت عينه، لا نامت عينه، لا نامت عينه). أخرجه ابن وهب في جامعه 348 وهو منقطع بين بكير وأم المؤمنين.
11- عن مسعر ، قال: سألت يزيد الفقير: أسمعت ابن عمر يكره النوم قبلها؟ قال: نعم. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 7263.
12- عن أيوب، عن نافع، قال: قلت له: أكان ابن عمر ينام عنها -يعني العشاء؟، قال: قد كان ينام ويوكل من يوقظه. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 7272.
13- عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون النوم قبلها والحديث بعدها. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 7264 من طريق شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم به.