16 – الدر الثمين من شرح صحيح البخاري لابن عثيمين.
مجموعة من طلاب العلم
مراجعة عبدالله البلوشي أبي عيسى
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة
بإشراف: سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وذرياتهم وذرياتنا).
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
بعض الفوائد من شرح صحيح البخاري لفضيلة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين
🪴المقرر 16
كتاب العلم / صفحة 209 -219
11-باب ما كان النبي – ﷺ- يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا .
1-قوله : ” كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا ”
-كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يتحرى الأيام التي يعظ الناس فيها مخافه أن يسأموا أو يملوا وهذا من هدي النبي – صلى الله عليه وسلم – في الموعظة وكذلك في العلم والحديث .
– ليس كل علم موعظة فالموعظة ما يحرك القلب والعلم أعم من ذلك .
2-قوله – صلى الله عليه وسلم – : ” يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا ”
-قوله : “ولا تنفروا ” يدخل فيه المواعظ المكثرة التي قد ينفر منها الناس
12-باب من جعل لأهل العلم أيامًا معلومة
1-كان عبّدالله يُذكر الناس في كل خميس فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن لوددت أنك ذكرتنا كل يوم . قال : أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم، وإني أتخولكم بالموعظة كما كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يتخولنا بها مخافة السآمة علينا”.
-لا بأس أن يجعل الإنسان يوما معين يُذكر به الناس ؛ لأن هذا من فعل الصحابة -رضي الله عنهم – ولم يخالف نصاً .
13-باب من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين
1-قوله : ” سمعت معاوية خطيبًا يقول : سمعت النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول : من يرد الله به خيراً يفقه في الدين وإنما أنا قاسم و الله يعطي ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله”
-جواز التحديث على المنبر
-حرص معاوية – رضي الله عنه- على نشر العلم
-الحث على الفقه في الدين .
-مسألة :
—ما هو الفقه في الدين ؟
-الجواب :
يدخل فيه علم التوحيد ، وفقه أفعال العباد ، وعلم التوحيد أشرف من علم أحكام العبيد
-إثبات الإرادة : كونية و شرعية
-الفرق بين الارداة الكونية والإرادة الشرعية :
1-الإرادة الكونية بمعنى المشيئة
و الإرادة الشرعية بمعنى المحبة
2-الإرادة الكونية : تكون بما يحب الله وما لا يحبه حتى المعاصي أرادها الله كوناً.
والإرادة الشرعية : لا تكون إلا فيما يحبه الله .
3-الإرادة الكونية : لابد فيها من وقوع المراد
والإرادة الشرعية : قد تقع وقد لا تقع .
-قوله ” وإنما أنا قاسم والله يعطي ”
—النبي – ﷺ- قاسم
—الله المعطي عزوجل
14 – باب الفهم في العلم
72 – عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ إِلَى المَدِينَةِ فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأُتِيَ بِجُمَّارٍ، فَقَالَ: «إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً، مَثَلُهَا كَمَثَلِ المُسْلِمِ»، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: هِيَ النَّخْلَةُ، فَإِذَا أَنَا أَصْغَرُ القَوْمِ، فَسَكَتُّ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «هِيَ النَّخْلَةُ»
15-باب الاغتباط في العلم والحكمة
-قال عمر : تفقهوا قبل أن تُسوَّدوا ، قال أبو عبدالله : وبعد أن تُسوَّدوا ، وقد تعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في كبر سنهم ”
-قوله – صلى الله عليه وسلم – ” لا حسد إلا في اثنتين : “رجل آتاه الله مالاً فسلط على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة ؛ فهو يقضي بها ويُعلمها”
-الاغتباط : الاعتقاد أن هذا الشيء غبطة .
-قوله ” في العلم والحكمة ” : العلم مع الحكمة هو الذي تتم به فائدة العلم .
-أن الإنسان قبل أن يُسوَّد أفرغ منه بعد أن يُسوَّد