٦٢٤ ‘ ٦٢٥ – فتح الملك بنفحات المسك شرح صحيح البخاري.
شارك أبو صالح حازم وأحمد بن علي وأحمد بن خالد وعمر الشبلي وأسامة
بالتعاون مع مجموعات السلام 1، 2، 3 والاستفادة والمدارسة.
مراجعة سيف بن غدير النعيمي
وعبدالله البلوشي أبي عيسى
بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي
(بحوث شرعية يبحثها طلاب علم إمارتيون بالتعاون مع إخوانهم من بلاد شتى، نسأل الله أن تكون في ميزان حسنات مؤسس دولة الإمارات زايد الخير آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء رحمه الله ورفع درجته في عليين ووالديهم ووالدينا وأن يبارك في ذرياتهم وذرياتنا).
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
——-‘——-‘——–‘
١٤ – بَابٌ: كَمْ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ وَمَنْ يَنْتَظِرُ الْإِقَامَةَ.
٦٢٤ – حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ ثَلَاثًا لِمَنْ شَاءَ».
٦٢٥ – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيَّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا أَذَّنَ، قَامَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- بيَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ، حَتَّى يَخْرُجَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- وَهُمْ كَذَلِكَ، يُصَلُّونَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ، وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ شَيْءٌ». قَالَ عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ، وَأَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ: لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلَّا قَلِيلٌ.
————————-
من فوائد الباب:
1- قوله: (باب كم بين الأذان والإقامة) مقصود البخاري أن القدر الأدنى فيما بينهما ركعتين خفيفتين. والله أعلم.
قال الخطابي في أعلام الحديث: “قال بعض الفقهاء: أما كم بين الأذان والإقامة فى الصلوات كلها فلا حد في ذلك أكثر من اجتماع الناس وتمكن دخول الوقت”.
2- حديث عبد الله بن مغفل -رضي الله عنه- أخرجه الستة، البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
3- حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- سبق تخريجه في كتاب الصلاة باب 95 الصلاة إلى الاسطوانة.
4- فيه باب الصلاة إلى الأسطوانة. قاله البخاري.
5- قوله: (ثلاثا) وعند البخاري 627 من طريق كهمس “بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال في الثالثة: لمن شاء”. وعند مسلم 838 في رواية من طريق عبد الأعلى هو ابن عبد الأعلى: “قال في الرابعة: لمن شاء”.
6- فيه باب بين كل أذانين صلاة لمن شاء. قاله البخاري وترجم عليه النسائي فقال: “الصلاة بين الأذان والإقامة”.
7- قال الترمذي: “وقد اختلف أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة قبل المغرب، فلم ير بعضهم الصلاة قبل المغرب. وقد روي عن غير واحد من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أنهم كانوا يصلون قبل صلاة المغرب ركعتين بين الأذان والإقامة. وقال أحمد، وإسحاق: إن صلاهما فحسن. وهذا عندهما على الاستحباب.
8- وعند ابن خزيمة في صحيحه 1287 وابن حبان في صحيحه 1559 من طريق عبد الله بن المبارك عن كهمس: “وكان ابن بريدة يصلي قبل المغرب ركعتين”.
9- قوله: (بين كل أذانين صلاة) “يريد بين الأذان والإقامة موضع صلاة لمن شاء، لا خلاف في ذلك بين العلماء إلا المغرب وحدها، فإنهم اختلفوا فى الركوع قبلها، فأجازه أحمد وإسحاق، واحتجا بهذا الحديث، وأباه سائر الفقهاء”. نقله ابن بطال في شرح صحيح البخاري. وإيراد البخاري لهذا الحديث دليل على موافقته للإمامين أحمد وإسحاق.
10- فيه ذكر الإباحة للمرء استعمال التكرار في الكلام إذا قصد بذلك التأكيد. قاله ابن حبان في صحيحه.
11- الأذان و الإقامة يقال لهما: أذانان. ألم تسمع النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: بين كل أذانين صلاة، وإنما أراد بين كل أذان وإقامة والعرب قد تسمي الشيئين باسم الواحد”. قاله ابن خزيمة.
12- قوله في حديث أنس: (قام ناس من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- يبتدرون السواري). وعند البخاري 503 من طريق سفيان هو الثوري: “رأيت كبار أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- يبتدرون السواري عند المغرب”، وعند الدارمي 1481 من طريق سعيد بن الربيع: “فيقوم لباب أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيبتدرون السواري”.
13- قوله: (ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء) وفي الرواية المعلقة: “لم يكن بينهما إلا قليل”. وعند الدارمي 1481 من طريق سعيد بن الربيع “قال: وقل ما كان يلبث”.
14- عن مرثد بن عبد الله اليزني قال: أتيت عقبة بن عامر الجهني، فقلت: ألا أعجبك من أبي تميم يركع ركعتين قبل صلاة المغرب، فقال عقبة: إنا كنا نفعله على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قلت: فما يمنعك الآن. قال: الشغل. أخرجه البخاري 1184.
وذكر ابن حجر حديث عقبة مبينا استحاب الركعتين قبل صلاة المغرب مع آثار عن الصحابة والتابعين.
15- قوله: (حدثنا خالد) تابعه عبد الأعلى كما عند مسلم 838 تابعه ابن علية كما عند أبي داود 1283 وابن حبان في صحيحه 1560 تابعه يزيد بن هارون كما عند الإمام أحمد في مسنده 20574 والدارمي 1480 وابن خزيمة في صحيحه 1287 تابعه سالم بن نوح كما عند ابن خزيمة في صحيحه 1287.
16- قوله: (عن الجريري) تابعه كهمس كما عند البخاري 627.
17- قوله: (عن ابن بريدة) وعند البخاري 627 من طريق كهمس: “عن عبد الله بن بريدة” وعند مسلم 838 والنسائي 681 وابن ماجه 1162 ” حدثنا عبد لله بن بريدة”.