قال الإمام أبو جعفر العقيلي في كتاب الضعفاء: 800- عبد الله بن حكيم بن جبير الأسدي هو وأبوه من الغلاة في الرفض،(وهما ضعيفان في الحديث).
ومن حديثه
ما حدثناه القاسم بن محمد النهمي قال: حدثنا (إبراهيم بن إسحاق) الصيني قال: حدثنا عبد الله بن حكيم بن جبير الأسدي، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر إلى خيبر، فرجع أبو بكر وانهزم الناس، ثم بعث من الغد عمر، فرجع وقد جرح في رجله وانهزم الناس، فهو يجبن الناس ويجبنونه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأدفعن الراية (إلى رجل) يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، ليس بفرار، ولا يرجع حتى يفتح الله عليه» فأصبحنا من الغد متشوفين نرى وجوهنا رجاء أن يدعى رجل منا، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا، فتفل في عينه ثم دفع الراية إليه، ففتح الله عليه ”
( وقد روى سعد بن أبي وقاص، وسلمة بن الأكوع وغيرهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع إلى علي رضوان الله عليه الراية يوم خيبر، وأما قصة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فليست بمحفوظة)
الشرح
1- ترجمة عبد الله بن حكيم بن جبير:
قال أبو جعفر العقيلي كما هنا ” هو وأبوه من الغلاة في الرفض،(وهما ضعيفان في الحديث)”، قال المغني في الضعفاء 3145 : ” – عبد الله بن حَكِيم بن جُبَير الاسدي فِي زمن هشيم رَافِضِي غال كأبيه وقال في ديوان الضعفاء 2150 :” – عبد الله بن حكيم بن جبير الأسدي: لقي صغار التابعين، قال العقيلي: هو وأبوه من الغلاة في الرفض”. وقال في ميزان الاعتدال:” 4277 – عبد الله بن حكيم بن جبير الأسدي الكوفي.عن أبيه، رافضي، غال كأبيه.روى عنه إبراهيم بن إسحاق الصينى حديثاً شبه موضوع ، وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان 4209 :” ، وقال أبو زرعة: ترك حديثه. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال الحاكم: روى عن ابن أبي خالد والأعمش والثوري أحاديث موضوعة.”
2- تخريج حديث الباب :
قال أبو جعفر العقيلي : حدثنا القاسم بن محمد النهمي قال: حدثنا (إبراهيم بن إسحاق) الصيني قال: حدثنا عبد الله بن حكيم بن جبير الأسدي، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر إلى خيبر، فرجع أبو بكر وانهزم الناس، ثم بعث من الغد عمر، فرجع وقد جرح في رجله وانهزم الناس، فهو يجبن الناس ويجبنونه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأدفعن الراية (إلى رجل) يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، ليس بفرار، ولا يرجع حتى يفتح الله عليه» فأصبحنا من الغد متشوفين نرى وجوهنا رجاء أن يدعى رجل منا، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا، فتفل في عينه ثم دفع الراية إليه، ففتح الله عليه ”
تابعه المنجاب بن الحارث حدثني عبد الله بن حكيم بن جبير به أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق أبي بكر عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني نا محمد بن علي الثقفي نا المنجاب بن الحارث به
تابعه عمرو بن ميمون عن ابن عباس قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فقال أين علي قالوا يطحن قال وما كان أحد منهم يرضى أن يطحن فأتي به فدفع إليه الراية فجاء بصفية بنت حيي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق أبي يعلى نا يحيى بن عبد الحميد نا أبو عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون به
تابعه الوضاح نا يحيى أبو بلج به بأطول منه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق المحاملي أنا أبو موسى محمد بن المثنى نا يحيى بن حماد نا الوضاح به
تابعه زهير نا يحيى بن حماد نا أبو عوانه به نحوه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق أبي بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا زهير به
تابعه الإمام أحمد قال نا يحيى بن حماد نا أبو عوانه به نحوه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق
قال ونا عبد الله بن أحمد نا أبو مالك كثير بن يحيى نا أبو عوانه عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس بنحوه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق
وأخرج العقيلي في هذا الكتاب في أثناء ترجمة مسكين بن بكير من طريق مسكين بن بكير هذا قال: “حدثنا شعبة، عن أبي صالح، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس، رضي الله عنه , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , «أمر بالأبواب كلها تسد إلا باب علي» . ليس بمحفوظ من حديث شعبة , ورواه أبو عوانة , عن ابن بلج، ولا يصح عن أبي عوانة”انتهى
وأورد ابن عدي في الكامل في الضعفاء أبا بلج وأخرج له من طريق شعبة عن أبى بلج عن عمرو بن ميمون عن بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم أمر بسد الأبواب الا باب علي قال وهذا عن شعبة غريب ويرويه أبو عوانة أيضا عن أبى بلج” انتهى
وقال ابن الجوزي في الموضوعات 1/366 :” أَبُو بلج واسْمه يحيى بن سليم. قَالَ أَحْمد: روى أَبُو بلج حَدِيثا مُنْكرا ” سدوا الْأَبْوَاب ” وَقَالَ ابْن حبَان. كَانَ أَبُو بلج يُخطئ. وفى تِلْكَ الطَّرِيق يحيى بن عبد الحميد. قَالَ أَحْمد: كَانَ يكذب جهارا.”
وقال الحافظ ابن رجب في شرح علل الترمذي 1/400 :” أبو بلج الواسطي يروي عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحاديث – منها حديث طويل في فضل علي أنكرها ( الإمام ) أحمد في رواية الأثرم . وقيل له : عمرو بن ميمون يروى عن ابن عباس ؟ قال : ما أدري ما أعلمه . وذكر عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ أن أبا بلج أخطأ في اسم عمرو بن ميمون هذا ، وليس هو بعمرو بن ميمون المشهور ، (و) إنما هو ميمون أبو عبد الله مولى عبد الرحمن بن سمرة ، وهو ضعيف ، وهذا ليس ببعيد . والله أعلم ” انتهى.
3- أخرج مسلم 1807 قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا هاشم بن القاسم ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أبو عامر العقدي كلاهما عن عكرمة بن عمار ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وهذا حديثه أخبرنا أبو علي الحنفي عبيد الله بن عبد المجيد حدثنا عكرمة وهو بن عمار حدثني إياس بن سلمة حدثني أبي قال * قدمنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربع عشرة مائة وعليها خمسون شاة لا ترويها قال فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبا الركية فإما دعا وإما بسق فيها قال فجاشت فسقينا واستقينا قال ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعانا للبيعة في أصل الشجرة
قال فبايعته أول الناس ثم بايع وبايع حتى إذا كان في وسط من الناس قال بايع يا سلمة قال قلت قد بايعتك يا رسول الله في أول الناس قال وأيضا قال ورآني رسول الله صلى الله عليه وسلم عزلا يعني ليس معه سلاح قال فأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم حجفة أو درقة ثم بايع حتى إذا كان في آخر الناس قال ألا تبايعني يا سلمة قال قلت قد بايعتك يا رسول الله في أول الناس وفي أوسط الناس قال وأيضا قال فبايعته الثالثة ثم قال لي يا سلمة أين حجفتك أو درقتك التي أعطيتك قال قلت يا رسول الله لقيني عمي عامر عزلا فأعطيته إياها قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إنك كالذي قال الأول اللهم أبغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي ثم إن المشركين راسلونا الصلح حتى مشى بعضنا في بعض واصطلحنا قال وكنت تبيعا لطلحة بن عبيد الله أسقي فرسه وأحسه وأخدمه وآكل من طعامه وتركت أهلي ومالي مهاجرا إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قال فلما اصطلحنا نحن وأهل مكة واختلط بعضنا ببعض أتيت شجرة فكسحت شوكها فاضطجعت في أصلها قال فأتاني أربعة من المشركين من أهل مكة فجعلوا يقعون في رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبغضتهم فتحولت إلى شجرة أخرى وعلقوا سلاحهم واضطجعوا فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من أسفل الوادي يا للمهاجرين قتل بن زنيم قال فاخترطت سيفي ثم شددت على أولئك الأربعة وهم رقود فأخذت سلاحهم فجعلته ضغثا في يدي قال ثم قلت والذي كرم وجه محمد لا يرفع أحد منكم رأسه إلا ضربت الذي فيه عيناه قال ثم جئت بهم أسوقهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وجاء عمي عامر برجل من العبلات يقال له مكرز يقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرس مجفف في سبعين من المشركين فنظر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعوهم يكن لهم بدء الفجور وثناه فعفا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الله ! < وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم > ! الآية كلها قال ثم خرجنا راجعين إلى المدينة فنزلنا منزلا بيننا وبين بنى لحيان جبل وهم المشركون فاستغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن رقى هذا الجبل الليلة كأنه طليعة للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال سلمة فرقيت تلك الليلة مرتين أو ثلاثا ثم قدمنا المدينة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهره مع رباح غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه وخرجت معه بفرس طلحة أنديه مع الظهر فلما أصبحنا إذا عبد الرحمن الفزاري قد أغار على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستاقه أجمع وقتل راعيه قال فقلت يا رباح خذ هذا الفرس فأبلغه طلحة بن عبيد الله وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المشركين قد أغاروا على سرحه قال ثم قمت على أكمة فاستقبلت المدينة فناديت ثلاثا يا صباحاه ثم خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل وأرتجز أقول # ( أنا بن الأكوع % واليوم يوم الرضع ) فألحق رجلا منهم فأصك سهما في رحله حتى خلص نصل السهم إلى كتفه قال قلت خذها # ( وأنا بن الأكوع % واليوم يوم الرضع ) قال فوالله ما زلت أرميهم وأعقر بهم فإذا رجع إلي فارس أتيت شجرة فجلست في أصلها ثم رميته فعقرت به حتى إذا تضايق الجبل فدخلوا في تضايقه علوت الجبل فجعلت أرديهم بالحجارة قال فما زلت كذلك أتبعهم حتى ما خلق الله من بعير من ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا خلفته وراء ظهري وخلوا بيني وبينه ثم اتبعتهم أرميهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين بردة وثلاثين رمحا يستخفون ولا يطرحون شيئا إلا جعلت عليه آراما من الحجارة يعرفها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى أتوا متضايقا من ثنية فإذا هم قد أتاهم فلان بن بدر الفزاري فجلسوا يتضحون يعني يتغدون وجلست على رأس قرن قال الفزاري ما هذا الذي أرى قالوا لقينا من هذا البرح والله ما فارقنا منذ غلس يرمينا حتى انتزع كل شيء في أيدينا قال فليقم إليه نفر منكم أربعة قال فصعد إلي منهم أربعة في الجبل قال فلما أمكنوني من الكلام قال قلت هل تعرفوني قالوا لا ومن أنت قال قلت أنا سلمة بن الأكوع والذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لا أطلب رجلا منكم إلا أدركته ولا يطلبني رجل منكم فيدركني قال أحدهم أنا أظن قال فرجعوا فما برحت مكاني حتى رأيت فوارس رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخللون الشجر قال فإذا أولهم الأخرم الأسدي على إثره أبو قتادة الأنصاري وعلى إثره المقداد بن الأسود الكندي قال فأخذت بعنان الأخرم قال فولوا مدبرين قلت يا أخرم أحذرهم لا يقتطعوك حتى يلحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال يا سلمة إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر وتعلم أن الجنة حق والنار حق فلا تحل بيني وبين الشهادة قال فخليته فالتقى هو وعبد الرحمن قال فعقر بعبد الرحمن فرسه وطعنه عبد الرحمن فقتله وتحول على فرسه ولحق أبو قتادة فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الرحمن فطعنه فقتله فوالذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لتبعتهم أعدو على رجلي حتى ما أرى ورائي من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولا غبارهم شيئا حتى يعدلوا قبل غروب الشمس إلى شعب فيه ماء يقال له ذا قرد ليشربوا منه وهم عطاش قال فنظروا إلى أعدو وراءهم فحليتهم عنه يعني أجليتهم عنه فما ذاقوا منه قطرة قال ويخرجون فيشتدون في ثنية قال فأعدو فألحق رجلا منهم فأصكه بسهم في نغض كتفه قال قلت خذها # ( وأنا بن الأكوع % واليوم يوم الرضع ) قال يا ثكلته أمه أكوعه بكرة قال قلت نعم يا عدو نفسه أكوعك بكرة قال وأردوا فرسين على ثنية قال فجئت بهما أسوقهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولحقني عامر بسطيحة فيها مذقة من لبن وسطيحة فيها ماء فتوضأت وشربت ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على الماء الذي حلأتهم عنه فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذ تلك الإبل وكل شيء استنقذته من المشركين وكل رمح وبردة وإذا بلال نحر ناقة من الإبل الذي استنقذت من القوم وإذا هو يشوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم من كبدها وسنامها قال قلت يا رسول الله خلني فأنتخب من القوم مائة رجل فأتبع القوم فلا يبقى منهم مخبر إلا قتلته قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه في ضوء النار فقال يا سلمة أتراك كنت فاعلا قلت نعم والذي أكرمك فقال إنهم الآن ليقرون في أرض غطفان قال فجاء رجل من غطفان فقال نحر لهم فلان جزورا فلما كشفوا جلدها رأوا غبارا فقالوا أتاكم القوم فخرجوا هاربين فلما أصبحنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة قال ثم أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سهمين سهم الفارس وسهم الراجل فجمعهما لي جميعا ثم أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم وراءه على العضباء راجعين إلى المدينة قال فبينما نحن نسير قال وكان رجل من الأنصار لا يسبق شدا قال فجعل يقول ألا مسابق إلى المدينة هل من مسابق فجعل يعيد ذلك قال فلما سمعت كلامه قلت أما تكرم كريما ولا تهاب شريفا قال لا إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت يا رسول الله بأبي وأمي ذرني فلأسابق الرجل قال إن شئت قال قلت اذهب إليك وثنيت رجلي فطفرت فعدوت قال فربطت عليه شرفا أو شرفين أستبقي نفسي ثم عدوت في إثره فربطت عليه شرفا أو شرفين ثم إني رفعت حتى ألحقه
قال فأصكه بين كتفيه قال قلت قد سبقت والله قال أنا أظن قال فسبقته إلى المدينة قال فوالله ما لبثنا إلا ثلاث ليال حتى خرجنا إلى خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجعل عمي عامر يرتجز بالقوم # ( تالله لولا الله ما اهتدينا % ولا تصدقنا ولا صلينا ) # ( ونحن عن فضلك ما استغنينا % فثبت الأقدام إن لاقينا ) # ( وأنزلن سكينة علينا % ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا قال أنا عامر قال غفر لك ربك قال وما استغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان يخصه إلا استشهد قال فنادى عمر بن الخطاب وهو على جمل له يا نبي الله لولا ما متعتنا بعامر قال فلما قدمنا خيبر قال خرج ملكهم مرحب يخطر بسيفه ويقول # ( قد علمت خيبر أني مرحب % شاكي السلاح بطل مجرب ) # ( إذا الحروب أقبلت تلهب % ) قال وبرز له عمي عامر فقال # ( قد علمت خيبر أني عامر % شاكي السلاح بطل مغامر ) قال فاختلفا ضربتين فوقع سيف مرحب في ترس عامر وذهب عامر يسفل له فرجع سيفه على نفسه فقطع أكحله فكانت فيها نفسه قال سلمة فخرجت فإذا نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون بطل عمل عامر قتل نفسه قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقلت يا رسول الله بطل عمل عامر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال ذلك قال قلت ناس من أصحابك قال كذب من قال ذلك بل له أجره مرتين ثم أرسلني إلى علي وهو أرمد فقال لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله أو يحبه الله ورسوله قال فأتيت عليا فجئت به أقوده وهو أرمد حتى أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فبسق في عينيه فبرأ وأعطاه الراية وخرج مرحب فقال # ( قد علمت خيبر أني مرحب % شاكي السلاح بطل مجرب ) # ( إذا الحروب أقبلت تلهب % ) فقال علي # ( أنا الذي سمتني أمي حيدره % كليث غابات كريه المنظرة ) # ( أوفيهم بالصاع كيل السندرة % ) قال فضرب رأس مرحب فقتله ثم كان الفتح على يديه قال إبراهيم – هو راوي الصحيح عن مسلم – حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن عكرمة بن عمار بهذا الحديث بطوله
# 1807 وحدثنا أحمد بن يوسف الأزدي السلمي حدثنا النضر بن محمد عن عكرمة بن عمار * بهذا انتهى وأخرجه الإمام أحمد في مسنده 16538 قال حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا عكرمة به فذكره ببعضه وفيه موضع الشاهد .
تابعه يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال كان علي رضي الله عنه تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان به رمد فقال أنا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فلما كان مساء الليلة التي فتحها في صباحها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية أو قال ليأخذن غدا رجل يحبه الله ورسوله أو قال يحب الله ورسوله يفتح الله عليه فإذا نحن بعلي وما نرجوه فقالوا هذا علي فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ففتح الله عليه أخرجه البخاري 2975 و 3702 قال حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد به
4- عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك أن تسب أبا التراب فقال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له خلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا فأتي به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية ! ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) ! دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي انتهى
أخرجه مسلم في صحيحه 2404 واللفظ له ، والترمذي 3724 والنسائي في السنن الكبرى 8342 والإمام أحمد في مسنده 1608 كلهم – من طريق قتيبة فقط- قال مسلم حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد وتقاربا في اللفظ قالا حدثنا حاتم وهو بن إسماعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص به تابعه هشام بن عمار قال حدثنا حاتم به أخرجه النسائي في السنن الكبرى 8342
قال الترمذي ” هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.”.
تابعه مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ ابْنِ سَابِطٍ -وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ- عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: قَدِمَ مُعَاوِيَةُ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ، فَذَكَرُوا عَلِيًّا، فَنَالَ مِنْهُ، فَغَضِبَ سَعْدٌ، وَقَالَ: تَقُولُ هَذَا لِرَجُلٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يَقُولُ: “مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ” وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: “أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي”، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: “لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ “؟ أخرجه ابن ماجه 121 والنسائي في السنن الكبرى 8343 وهذا الإسناد أورده الشيخ مقبل في أحاديث معلة ظاهرها الصحة 146 وقال ” هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم ثقات، ولكن يحيى ابن معين يقول: إن عبد الرحمن بن سابط لم يسمع من سعد بن أبي وقاص كما في “جامع التحصيل”.
تابعه عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، أن سعدا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأدفعن الراية غدا إلى رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه» فاستشرف لها أصحابه فدفع إلى علي أخرجه النسائي في السنن الكبرى 8344
5- عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر * لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله علي يديه قال عمر بن الخطاب ما أحببت الإمارة إلا يومئذ قال فتساورت لها رجاء أن أدعى لها قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها وقال امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك قال فسار على شيئا ثم وقف ولم يلتفت فصرخ يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس قال قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله أخرجه مسلم في صحيحه 2405 واللفظ له ، والنسائي في السنن الكبرى 8350 قالا حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب يعني بن عبد الرحمن القارى ء عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة به. تابعه حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح به مختصرا أخرجه ابن أبي عاصم في السنة 1377
تابعه خالد عن سهيل مثله. أخرجه ابن أبي عاصم في السنة 1378
تابعه جرير، عن سهيل به نحوه أخرجه النسائي في السنن الكبرى 8351
تابعه يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأدفعن الراية اليوم إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله» فتطاول القوم فقال: «أين علي؟» قالوا: يشتكي عينيه، فدعا به فبزق نبي الله صلى الله عليه وسلم في كفيه، ثم مسح بهما عيني علي ودفع إليه الراية ففتح الله عليه يومئذ أخرجه النسائي في السنن الكبرى 8095
6- عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطين هذه الراية رجلا يفتح الله علي يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها قال فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجون أن يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقالوا هو يا رسول الله يشتكى عينيه قال فأرسلوا إليه فأتى به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا فقال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم أخرجه البخاري 3009 و3701 ، و مسلم 2406 واللفظ له والنسائي في السنن الكبرى 8093 من طريقين عن أبي حازم عن سهل به.
7- عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال كان علي رضي الله عنه تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان به رمد فقال أنا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فلما كان مساء الليلة التي فتحها في صباحها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية أو قال ليأخذن غدا رجل يحبه الله ورسوله أو قال يحب الله ورسوله يفتح الله عليه فإذا نحن بعلي وما نرجوه فقالوا هذا علي فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ففتح الله عليه أخرجه البخاري 2975 ومسلم 2407
8- عن عبد الله بن بريدة، حدثني أبي بريدة قال: حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبو بكر فانصرف ولم يفتح له، ثم أخذه من الغد عمر فخرج فرجع، ولم يفتح له، وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إني دافع اللواء غدا إلى رجل يحبه الله ورسوله، ويحب الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح له “. فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا، فلما أن أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الغداة، ثم قام قائما فدعا باللواء والناس على مصافهم، فدعا عليا وهو أرمد، فتفل في عينيه ودفع إليه اللواء وفتح له قال بريدة: وأنا فيمن تطاول لها أخرجه الإمام أحمد في مسنده 22993 قال حدثنا زيد بن الحباب، حدثني الحسين بن واقد، حدثني عبد الله بن بريدة به
تابعه معاذ بن خالد قال حدثنا الحسين بن واقد به أخرجه النسائي في السنن الكبرى 8547
ذكره الشيخ مقبل في الصحيح المسند برقم 158
تابعه عَطَاء الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ : «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدِهِ» فَمَا بَقِيَ يَوْمَئِذٍ مُهَاجِرِيٌّ وَلَا أَنْصَارِيٌّ لَهُ سَابِقَةٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَدْمَةٌ إِلَّا تُعْرَضُ لَهُ، وَعَلِيٌّ يَوْمَئِذٍ أَرْمَدُ الْعَيْنِ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَوْمِ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَلَمْ يَرَهُ، فَسَأَلَ عَنْهُ فَأُتِيَ بِهِ يُقَادُ قَوْدًا، فَدَعَا بِالرَّايَةِ فَقَلَّدَهَا إِيَّاهُ، وَدَعَا لَهُ، فَشَكَا عَلِيٌّ وَجَعَ عَيْنَيْهِ، فَتَفَلَ فِيهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ عَلِيٌّ يُحَدِّثُ أَنَّهُ لَمْ يَجِدْ فِي عَيْنَيْهِ حَرًّا وَلَا بَرْدًا بَعْدَ تَفِلَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَارَ عَلِيٌّ وَلَقِيَهُ مَرْحَبٌ فَقَتَلَهُ وَفَتَحَ الْحِصْنَ ” أخرجه بن أبي عاصم في السنة 1380 مختصرا جدا، والطبراني في مسند الشاميين 2444 واللفظ له من طريق يَزِيد بْن زُرَيْعٍ الرَّمْلِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِي به .
9- عن عمران بن حصين، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله أو قال: «يحبه الله ورسوله» فدعا عليا، وهو أرمد ففتح الله على يعني يديه أخرجه النسائي في السنن الكبرى 8094 قال أخبرنا العباس بن عبد العظيم قال: حدثنا عمر بن عبد الوهاب قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن منصور، عن ربعي، عن عمران بن حصين به وأورده الشيخ مقبل في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 1021 وقال هذا حديث صحيح