السيرة في نضرة النعيم: وفاة خديجة- رضي الله عنها-:
وقال ابن إسحاق:
وفاة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
وسبق نقله
قال الفسوي:
وفاة خديجة:
قال يعقوب بن سفيان حدثنا أبو صالح حدثنا الليث حدثني عقيل عن ابن شهاب قال قال عروة بن الزبير:
وقد كانت خديجة توفيت قبل أن تفرض الصلاة.
ثم روى من وجه آخر عن الزهري أنه قال:
توفيت خديجة بمكة قبل خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وقبل أن تفرض الصلاة [1] .
[المعرفة والتاريخ – ت العمري – ط العراق 3/ 256]
قال الطبري تاريخه:
وفاة خديجة وأبي طالب
37 – وذلك فيما حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلمة، عن ابن إسحاق: قبل هجرته إلى المدينة بثلاث سنين، فعظُمت المصيبة على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بهلاكهِما؛ وذلك أن قريشًا وصلُوا من أذاه بعد موت أبي طالب إلى ما لم يكونوا يصلُون إليه في حياته منه؛ حتى نَثَر بعضُهم على رأسه التراب (1). اهـ
قال المحقق:
(1) إسناده معضل ولكن جاء أن خديجة رضي الله عنها ماتت قبل الهجرة بثلاث سنين. فقد أخرج البخاري في صحيحه في مناقب الأنصار (ح 3896). من طريق هشام بن عروة عن أبيه قال: (توفيت خديجة قبل مخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بثلاث سنين فلبث سنتين أو قريبًا من ذلك ونكح عائشة وهي بنت ست سنين وبنى بها وهي بنت تسع سنين).
وانظر فتح الباري (7/ 223) وكذلك أخرج ابن سعد في طبقاته (8/ 18) بسند فيه الواقدي وهو ضعيف عن عائشة قالت: توفيت خديجة قبل أن تفرض الصلاة وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين.
أما موت أبي طالب فقد ذكر الطبري عن ابن إسحاق أنه مات في السنة التي ماتت فيها خديجة رضي الله عنها أي في السنة العاشرة من البعثة (بثلاث سنين قبل الهجرة) وهذا ما ذكره ابن هشام في السيرة من قول ابن إسحاق بلاغًا (1/ 66) وكذلك قال الذهبي في (تأريخ الإسلام / السيرة النبوية / 236): وذكر الواقدي أنهم خرجوا من الشعب قبل الهجرة بثلاث سنين وأنهما توفيا في ذلك العام. وتوفيت خديجة قبل أبي طالب بخمسة وثلاثين يومًا.
وذكر أبو عبد الله الحاكم أن موتها كان بعد موت أبي طالب بثلاثة أيام وكذا قال غيره. اهـ.
وقال ابن حجر في الفتح (7/ 194): وقد ذكرنا أنه (أي أبا طالب) مات بعد خروجهم من الشعب وذلك في آخر السنة العاشرة من المبعث وكان يذب عن النبي صلى الله عليه وسلم ويرد عنه كل من يؤذيه وهو مقيم مع ذلك على دين قومه. اهـ. وانظر أنساب الأشراف (1/ 406).
[صحيح وضعيف تاريخ الطبري 2/ 38]