موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

1350 ، 1351 ، 1352 ، 1353 رياح المسك العطرة بمشاركات الأصحاب المباركة على صحيح البخاري

عرض الخبر
1350 ، 1351 ، 1352 ، 1353 رياح المسك العطرة بمشاركات الأصحاب المباركة على صحيح البخاري
35 زائر
05-03-2019 02:00

1350 ، 1351 ، 1352 ، 1353 رياح المسك العطرة بمشاركات الأصحاب المباركة على صحيح البخاري مجموعة أبي صالح حازم وأحمد بن علي وسيف بن غدير النعيمي بالتعاون مع مجموعات السلام 1 ، 2 ، 3 والاستفادة والمدارسة ومراجعة سيف بن غدير النعيمي بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي (بحوث شرعية) البحث عن وظيفة البحث: البحث عن الوظائف البحث: البحث عن المشاركات التي كتبها محمد عبدالمجيد محمد العبدلي. --------' -------- '--------'------- " --------' -------- '--------'------- " صحيح البخاري باب هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة؟ 1350 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال عمرو سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بعد ما أدخل حفرته فأمر به فأخرج فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه فالله أعلم وكان كسا عباسا قميصا قال سفيان وان أبو هريرة وكان على رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصان فقال له ابن عبد الله يا رسول الله ألبس أبي قميصك الذي يلي جلدك قال سفيان فيرون أن النبي صلى الله عليه وسلم ألبس عبد الله قميصه ٢٠١٣ لل صنع 1351 - حدثنا مسدد أخبرنا بشر بن كلمهنا حسين المعلم عن عطاء عن جابر رضي الله عنه قال التالي 11-12-2009 نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفستان والفضيلة في وقت لاحق مع أخته بنفسه 1352 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن جابر رضي اللهه قال دفن مع أبي رجل فلم تطب نفسي حتى أخرجته فجعلته في قبر على حدة ----------' ---------'-------- مشاركة أبي صالح حازم: فوائد الباب: 1- قوله (هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة)؟ وأورد الأحاديث للخبط على الجواب بالإيجاب ردا على من منع ذلك. 2- سبق حديث جابر في قصة عبد الله بن أبي في باب الكفن في القفص الذي يكف أو لا يكف ومن كفن بغير قميص ، وذكرنا جملة من فوائده هناك. 3- وموضع الشاهد فيه (فأمر به فأخرج) أي من من الحفرة ولعله كان في الشق. 4- فيه إِخْرَاجُ الْمَيِّتِ مِنَ اللَّحْدِ بَعْدَ أَنْ يُوضَعَ قاله النسائي وزاد ابن الملقن لأمر يعرض وترجمه البخاري في صحيحه بصيغة السؤال هنا متضمنا الجواب بالإيجاب. و "قال المهلب: في هذا الحديث صورة إخراج الأرض الميت بعد ذلك". 5- يقول (فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه) وأخرجه البخاري 1270 و 5795 من طريقين آخرين عن سفيان بن عيينة به وقد سبق. 6- قوله (نفث عليه من ريقه) فيه "حجة على من قال: إن ريق ابن آدم ونخامته نجس .... والعلماء كلهم ​​على خلافه، والسنن وردت برده، ومعاذ الله أن يكون ريق النبى نجسا، وينفثه على وجه التبرك به، وهو صلى الله عليه وسلم ، وبه طهرنا الله من الأدناس "قال ابن بطال في شرحه. 7- يقول (فالله أعلم وكان كسا عباسا قميصا) أي لماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الله بن أبي بن سلول مع ما كان فيه من النفاق ، وفي البخاري في رواية (فلذلك نزع النبي صلى الله عليه وسلم قميصه الذي ألبسه) وظاهره أنها من كلام الصحابي لكن تذكر الروح من كلام سفيان وقفه على من تقدمه 8- والعباس المذكور هو ابن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم. 9- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال لما كان يوم بدر أتي بأسارى وأتي بالعباس ولم يكن عليه ثوب فنظر النبي صلى الله عليه وسلم له قميصا فوجدوا قميص عبد الله بن أبي يقدر عليه فكساه النبي صلى الله عليه وسلم إياه فلذلك نزع النبي صلى الله عليه وسلم قميصه الذي ألبسه قال ابن عيينة كانت له عند النبي صلى الله عليه وسلم يد فأحب أن يكافئه. البخارية 3008 وأخرجه النسائي في السنن الصغرى مختصرا 1902 "وفيه وكان العباس بالمدينة" 10- وعن جابر، قال: "أوصى رأس المنافقين أن يصلي عليه النبي عليه السلام وأن يكفنه في قميصه فلما مات كفنه في قميصه وصلى عليه" أخرجه ابن ماجة في سننه 1524 والطحاوي في شرح مشكل الآثار 71 من طريق مجالد عن الشعبي عن جابر به. قلت مجالد هو ابن سعيد وهو ضعيف والشعبي لم يدرك جابرا ، وقال الألباني منكر بذكر الوصية. 11- عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الزبير، عن جابر، قال لما ماتت عبد الله بن أبي أبي ابن الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنك إن لم تشهده "أفلا قبل أن تدخلوه" قال: فأخرج من حفرته فتفل عليه من قرنه إلى قدمه وألبسه قميصه. أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار من طريقين عن عبد الملك به وفيه عنعنة أبي الزبير وهو مدلس. 12- قال الخطابي: كان أبو سعيد بن الأعرابي يتأول ما كان من تكفين النبي - صلَّى الله عليه وسلم - عبد الله ابن أبيٍّ بقميصه على وجهين. أحدهما: أن يكون أراد به تألُفَ ابنه وإكرامَه فقد كان مسلماً بريئا من النفاق. والوجه الآخر: أن عبد الله بن أبي كان قد كسا العباسَ بنَ عبد المطلب قميصاً ، فأراد النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلم - أن يكافئه على ذلك لئلا يكون لمنافق عنده يد لم يجازه عليها. 13- يقول (قال عمرو) وعند الحميدي في مسنده قال حدثنا سفيان حدثنا عمرو. 14- قوله (قال سفيان وقال أبو هارون) أي الإسناد إلى سفيان متصل وأخرجه الحميدي أيضا في مسنده وفيه (ثنا أبو هارون موسى بن أبي عيسى)، وكذا سعدان الثقفي كما في جزئه 72 لكنه لم يذكر الكنية وذكر الاسم فقط، و "جزم المزي "أيضا" بأنه: موسى بن أبي عيسى الحناط ، بمهملة ونون المدني الغفاري ، واسم أبيه: ميسرة .... من أتباع التابعين. قاله الحافظ ابن حجر في الفتح 15- وفي الحديث بيان مكارم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم فاضح له وقابله بالحسنى وألبسه قميصه كفنا وصلى عليه واستغفر له قال الله سبحانه وتعالىه (وإنك لعلى خلق عظيم) قاله النووي ونقله الخازن في تفسيره. 16- حديث جابر الثاني قال الحافظ ابن حجر في الفتح "لم أره بعد الاستعراض الكثير في شيء من الكتاب المقدس في الإسقاط" البوصيري الإسناد لنتبين إن كان شيخ بشر بن هو حسين المعلم أو سعيد بن يزيد. فقد أخرجه الحاكم في المستدرك 4913 ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى 13054 من طريق مسدد حدثنا بشر بن المفضل حدثنا أبو مسلمة حدثنا أبو نضرة عن جابر، تابعه غسان بن مضر عن سعيد بن يزيد عن أبى نضرة بمعناه أخرجه ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير له 2668 والبيهقي في السنن الكبرى 13055. 17- قوله (لما حضر أحد) أي "قتال أحد" هكذا رواه مسدد في مسنده. 18- التعبير (وإني لا أترك بعدي أعز علي منك) وعند مسد في مسنده "والله ما أترك ...". 19- يقول (وإن علي دينا فاقض) وعند مسدد في مسنده "فاقض عني ديني". 20- يقول (معلومات هو كيوم وضعته هنية غير أذنه) وعند مسدد "هيئه كيوم وضعته غير صحيحه عند أذنه" وهي أوضح. 21- فيه الإرشاد إلى بر الأولاد بالآباء؟ قاله الحافظ ابن حجر في الفتح. 22- فيه الإستعانة على ذلك بإخبارهم بسببهم من القلب. قاله الحافظ في الفتح. 23- فيه كرامة والد جابر بوقوع الأمر على ما ظن. قاله الحافظ في الفتح. 24- وفيه كرامته بكون الأرض لم تبل جسده مع "طول" لبثه فيها ، والظاهر أن هذا لكي الشهادة. قاله الحافظ في الفتح. 25- فيه فضيلة لجابر لعمله بوصية أبيه بعد موته في قضاء دينه كما سيأتي بيانه في مكانه قاله الحافظ في الفتح. ------ مشاركة أحمد بن علي: رياح المسك باب: هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة قال العيني في عمدة القاري: أي شيء بابيني في كل مكان من خلاله ... أول الأول لمصلحة الميت وفي الثاني والثالث لمصلحة الحي. ويتفرع على هذين الوجهين - صور من المخترع 1351: قال العثيمين: - هناك دليل على قوة وطمأنينة الصحابة رضي الله عنهم ، قال صرح أتوقع القتل ووقع. - هناك دليل على قوة محبة الله رضي الله عنه للرسول عليه الصلاة والسلام الذي قال انه أعز عليه من جابر ، يعني جابرا أعز عليه من كل أحد إلا رسول الله عليه الصلاة والسلام. - هناك الوصية بقضاء الدين ، وقد قال أهل العلم أنه يجب بقصف الدين بالضربة القاضية. - (((((((((((((((((() عليهن ، فُرْحَ أَمْرَأَهَا عَلَيْهِ. اه قال العيني: ذكر لطائف إسناده فيه النهائي بصيغة الجمع في موضعين وفيه سفيان اه جيد أيضا: ذكر ما يستفاد من في نهايتها؟ هل نلتقيها؟ مالك والشافعي إلا أن مالكا قال ما لم يتغير ... وروى سعيد بن منصور عن شريح بن عبيد أن يحضّر على أن يفرِح له. اه ------ مشاركة سيف بن غدير النعيمي: تبويبات الأئمة. -باب من احتاط فأوصى بقضاء ديونه قاله البيهقي في السنن الكبرى. -إخراج الميت من القبر بعد أن يدفن. قاله النسائي في السنن الكبرى. -بَاب النَّهْي عَن نقل الْمَيِّت من مَوضِع مَوته إِلَّا لضَرُورَة). قالهفران في خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلام. -ر ماذ في جواز نقل الميت أو نبشه لغرض صحيح قاله الحسن بن أحمد الصنعاني في فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار. قوله: (لما صنع) مع عمه العباس ، فجازاه من جنس فعله. قاله القسطلاني في إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري. مسائل: -مستمل: في أقوال أهل العلم في حكم إخراج الميت من قبره بعد الدفن: قال أبو محمد ابن قدامة -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى- في "المغني": إن تُغَيِّنَ القِدْرَةُ وَالْقُرْبَاءَ ، وإن كان ذلك في حد ذاته. نصّ عليه أحمد. واستدلّ بأن كسر عظم الميت ، ككسر عظم الحيّ. وسئل أحمد عن الميت يُخرَج من قبره إلى غيره؟ فقال: إذا كان شيء مؤذيه ، قد حُور طلحة ، وحُوّلت عائشة. وسئل عن قوم. فقال: قد نَبَش معاذ امرأته ، وقد كانت كفّنت في خُلقان ، فكفّنها. لم يرَكَ بِمَحْتُبِهِ. وقال النووي -رحمه الله تعالى- في "شرح المهذب": وأما نبش القبر، فلا يجوز لغير سبب شرعي، باتفاق الأصحاب، ويجوز بالأسباب الشرعية، قال: ومختصره: أنه يجوز نبش القبر إذا بلي الميت، وصار ترابا، وحينئذ يجوز دفن غيره فيه ، هذا ما رآه. هذا كلما لم يبق للميت أثر ، من عظم وغيره ، قال أصحابنا -رحمهم اللَّه تعالى-: ويختلف ذلك باختلاف البلاد ، والأرض ، ولاية الإعجاز. وبجوز نبش الميت إذا دفن الغير القبلة ، أو بلاج على ، أو في كفن مغصوب ، أو حرير ، أو أرض مغصوبة ، أو ابتلع جوهرة ، أو وقع في القبر مال. قال الماورديّ في "الأحكام السلطانية": إذا لحق القبرَ سيلٌ ، أو نداوة ، قال أبو عبد اللَّه الزبيريّ: نَقْلُه يجوز ، ومنعه غيره. قال النووي: كَانَ بِكْرِ الْمُرْتِقَةِ بِالْقَوْلِ الَّذِي فِيهِ إِلَيْهِ إِلَيْهِ إِذَا قَوْلًا ، أَنْ يَكُونَ عَلَى الْحَسَنِ بِالْحَسَنِ الَّذِي لِلْمُؤْمِنِينَ وذكر ابن قتيبة في "المعارف" وغيره أن طلحة بن عبيد اللَّه أحد العشرة - رضى اللَّه عنهم - دُفن ، فرأته بنته عائشة بعد دفنه بثلاثين سنة في المنام ، فشكاها النَّزّ ، فأمرت به ، فاستُخرِج طريّا ، فَدُفن في داره بالبصرة. قال غيره: قال الراوي: كأني أنظر إلى الكافور في عينيه لم يتغيّر ، إلا عقيصته ، فمالت عن موضعها ، واخضرّ شقه الذي يلي النَّزّ انتهى. قال الشيخ الإثيوبي -: الحاصل أن إخراج الميت بعد الدفن للحاجة جائز ، كما أشار إليه المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى- بترجمته ؛ لصحة حديث جابر - رضي اللَّه عنه - المذكور في الباب ، قاله في شرح سنن النسائي المسمى «ذخيرة العقبى في شرح المجتبى». وهذه أسألهجدة للألباني وسألت شيخنا -رحمه الله- عن قول بعض العلماء: "ولو حُفر القبر فوُجَد فيه عظام الميت باقية ؛ لا يُتمّ الحافر حفره"؟ فقال: "به أقول". وسألته -رحمه الله-: هل يجوز نبش القبر لإِخراج مالٍ تُرك في القبر؟ فقال: "نعم". وسألته -رحمه الله-: هل صاروزة؟ فأجاب: هذا يُتصوّر في أرضٍ قَفْرٍ ؛ دُفن فيها ميت ، ثمّ أصبَح هذا. صَاحِ هذي قبورُنا تملأ الرَّحب ... فأين القبور من عهد عادِ خفَف الوطء ما أظنّ ... أديم الأرض إلاَّ من هذه الأجساد إِنْدَمُ الْقِسْمَاتِ الْمُتَوَاضِعَةِ الْمُتَوَاضِعِينَ قلت: فإِذا كانت المقبرة كلها تراباً ؛ هل يمكن الانتفاع بذلك؟ فقال -رحمه الله-: مشكلة تأخذ طوراً آخر ، فالمقابر بشكل عام موقوفة لموتى المسلمين ، بمعنى أن أرض المقبرة لا يملكها أحد ، لا تستطيع أن تكون ذات قلب القطيع! ومن هو المالك؟ والانتفاع بأرض المقبرة بعد أن صار أهلها رميماً ؛ لا يرِدُ جوازه من هذه الحيثية ، وعلى العكس من ذلك. لو قيل: هذه مقبرة عائلة ؛ فهذه الأرض ملْك لهم ؛ فإِذا أصبحََا بِمُكْتُبِكَاتِ الْحَسَنِ بِمَا يُعْلَمُ فِيهَا فهنا شرطان: أن يتحول الموتى رميماً ، وأن تكون الأرض مملوكة. وسألت شيخنا -رحمه الله- عن حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: "أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن أبي بعد ما أدخل قبره، فأمر به فأخرج ووضع على ركبتيه، ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه ، فالله أعلم "؛ هل يفيدنا في جواز إِخراج المضّت؟ فقال -رحمه الله-: وهو لا يهم سليماً؟ قلت: حديث عهد بدفن؟ فقال: نعم ، يجوز. قلت: أهذا متعلّق بفناء الجسم أو عدمه؟ قال: نعم. قال أحد الإِخوة: هل يجوز النبش لمِثل هذا السبب؟ قال -رحمه الله-: يجوز إِذا غلب على ظنريح البقاء الجسم. وسألت شيخنا -رحمه الله-: هل يَسُوغ وضْع الآثار جانباً لدْفن ميت آخر؟ فقال: يمكن ذلك إِذا ضاقت المقبرة. هل يُستحبّ للرجل حفْر قبره قبل موته؟ لا يُستحبّ للرجل أن يحفر قبره قبل أن يموت ، فإنّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لا يُدْخُلُ أَصْحَابُهَا كذا في "امتارات العلمية" لشيخ الإِسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-. الموسوعة البهية ------ مشاركة سيف بن دورة الكعبي: - ذكر ابن حجر أن المحرك قد يتعلق بالحي كما حصل لجابر في إخراج أبيه أوامية بالميت كما حصل أيضا لجابر أيضا مرة أخرى في إخراج أبيه خوف السيل. كما في حديث الباب الأول. - رواية خوف السيل على قبرهما ذكرها ابن إسحاق في المغازي عزاها إليه ابن حجر وعلتها في مشكلتها غير لكن في نفس الوقت. وذكر لها ابن حجر شاهد عند ابن سعد من طريق أبي الزبير عن جابر. واسنادها حسن. - عين ابن حجر عزيزتي (قتيلاً) - (عِنْدَةُ القَوْل). يعني لعظم عزمه على مواجهة أشد ما يكون. - الذي دفن مع والد جابر هو عمرو بن الجموح ابن عمه وزوج أخته وسماه جابر في روايه عمي تعظيما له. راجع فتح الباري - التمثيل بوالد جابر لم يقع على كل مساء وفي رواية عند الطبراني عن جابر أن أباه قتل يوم واحد ثم مثلوا به فجدعوا أنفه وأذنيه. وأصله في مسلم. قرره ابن حجر. التَّكْلِيفُ بِالْمُسْتَقْرَى بِالْمُسْتَقْبِلَةِ بِالْمُسْتَقْبِلَةِ بِالْمُسْتَقْلَى: - لا يصح كونها بن أبي بن سلول هو الذي أوصى أن يصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأن يلبسه قميصا. ذكره الألباني في الضعيفة 6598 وقال: منكر. قلت سيف بن دورة: كذا لك يا رب؟ قال: فقد ابغضهم أسعد بن زرارة فمه فلما مات أتاه ابنه. .... والتضعيف بسبب تدليس ابن إسحاق وبين أن الرواية التي فيها التصريح وهم. وحسن الشيخ الألباني في آخر التخريج رواية وفيها طلب عبدالله بن أبي بن سلول لكن لفظ الحديث مشكل ففيه ويقول: امنن عليَّ فكفني في قميصك وصل عليَّ .... والحكم بن أبان وإن كان حسن الحديث فله أوهام. الصحيح أن الذي طلب هو ابنه. انتهى من تخريجنا لنضرة النعيم. ========= ========= ========= باب اللحد والشق في القبر 1353 - حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا الليث بن سعد قال حدث ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد فقال أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة فأمر بدفنهم بدمارا ولم يغسلهم مشاركة أبي صالح حازم: فوائد الحديث: 1-ah (باب اللحد والشق في القبر) جوازه في الحالين وأورد الحديث المصرح باللحدخرىه يفضله على الشق. 2- أورد فيه حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما وقد سبق في باب الصلاة على الشهيد وغيره وذكرنا جملة طيبة من فوائده. 3- موضع الشاهد فيه اليقين (قدمه في اللحد). 4- "وصفة اللحد أن يحفر حائط القبر مائلًا عن استوائه من أسفله قدر ما يوضع فيه ، من جهة القبل.والشَّق -بفتح الشين- أن يُحْفر وسطُه كالنهرِ ، ويبنى جانباه باللبنِ أو غيرهذاجعل بينهما شق ، يُوضع فيه الميتسمعسَقَّف". قاله ابن الملقن في التوضيح. 5- أجمع العلماء ، كما قاله في شرح المهذّب ، على جوازهما. قاله القسطلاني في إرشاد الساري. ===== ===== مشاركة أحمد بن علي: باب اللحد والشق في القبر قال القسطلاني في إرشاد الساري: وليس في الحديث ذكر: الشق ، فاستشكلت المطابقة بينه وبين الترجمة. وأجيب: بأن يقول: قدمه في اللحد ، يدل على الشق ، لأنه يقدم في الأرض ، ويكتمل ، ويترتب على ذلك ، ويتردد على نفسه ، ويتردد عليه. مرض موته: الحدوا لي لحدًا وانصبوا عليّ اللبن نصبًا ، كما فعل برسول الله ، -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. رواه مسلم. اه قال النووي في شرح مسلم: ولحد بفتح اللام وضمها معروف عليه الشق تحت الخط القبلي من القبر وفيه اه قلت (أحمد): ما هو عندنا ليس هو اللحد المعروف ، فاللحد كما قال هو الشق تحت الزاوية القليلة من القبر ، وما هو عندها هو الشق وحده قدم إلى القبلة وليس (تحت الجانب القبلي) ، فهو بين اللحد والشق. اه قال ابن بطال في شرح البخاري: قال عيسى بن دينار: اللحد: أن يحفر له تحت الجرف فى حائط قبلة القبر. اه قال الشيخ عبدالمحسن العباد في شرح سنن أبي داود: اللحد: هو الشق الذي يكون في جانب القبر من جهة القبلة ، فيكون مائلاً عن سمت القبر إلى يقو على القبر على الجهة المفتوحة إلى الأعلى ، ثم يدخلونه في الجهة الليلة ولت اللحد. اه قال السندي في حاشيته على ابن ماجه: في تعليقه على حديث ارسالهم للذي يلحد لخيال الصائغه والحديث يدل على أن اللحد خير من الشق لكونه الذي اختاره الله لنبيه وأن الشق جائز وإلالب الذي كان يفعله. اه ------- مشاركة سيف بن دورة: - وضع ابن حجر احتمالا لذكر البخارى للشق مع اللحد في نقطة مع أن تكون في الإجازة في الرواية. قال: واحتمال انه ذكر الشق لينبه أن لا يكون أفضل من الذي يجعل للشهداء وورد في حديث اللحد لنا والشق لغيرنا لكن حديثه معلوم الزلاير و ورده عن ابنه صفراء. وحسونه بمجموع الطرق بعض شيوخنا اليمانيين في شرحه للبلوغ. لذا كره بعض العلماء الشق وهو المشهور عند الحنابلة راجع فتح العلام شرح بلوغ المرام 2/358 لكن الطرق كلها شديدة شديدة. فقد صح فيحمل على أننا نفضل اللحد والا فخعروف أن بعض الأراضي هشه لا يصلح معها اللحد. في حديث آخر احتار الصحابة ماذا يفعلون هل اللحد أم الشق للنبي صلى الله عليه وسلم: فأرسلوا للذي يلحدرت يشق فأيهما سبق فعلوه للنبي صلى الله عليه وسلم ورد من طريق مرسلة لعروة وورد من طريق أخرى فيها مبارك بن فضالة وهو مدلس وضعيف المهم في صحيح مسلم قال سعد بن أبي وقاص: ألحدوا لي لحدا وانصبوا عليَّ اللبن نصبًا كما صنع برسول الله عليه وسلم. . ..... -------

   طباعة 
0 صوت
جديد الاخبار
جديد قسم التخريجات