موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

1345. 1346 .1347 .1348 رياح المسك العطرة بمشاركات الأصحاب المباركة على صحيح البخاري

عرض الخبر
1345. 1346 .1347 .1348 رياح المسك العطرة بمشاركات الأصحاب المباركة على صحيح البخاري
9 زائر
05-03-2019 01:54

1345. 1346 .1347 .1348 رياح المسك العطرة بمشاركات الأصحاب المباركة على صحيح البخاري مجموعة أبي صالح حازم وأحمد بن علي وسيف بن غدير بالتعاون مع مجموعات السلام 1 ، 2 ، 3 والاستفادة والمدارسة ومراجعة سيف بن غدير النعيمي بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي (بحوث شرعية) البحث عن وظيفة البحث: البحث عن الوظائف البحث: البحث عن المشاركات التي كتبها محمد عبدالمجيد محمد العبدلي. -------''' ------''------- " --------' ------'------- " --------' ------'------- " صحيح البخاري باب دفن الرجلين والثلاث في قبر 1345 - حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا الليث حدثنا ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد ----' -----'----- مشاركة أبي صالح حازم: فوائد الحديث: 1- أورد البخاري حديث جابر وقد سبق تخريجه في الباب السابق. وفيه الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك لصلبه وقد رواه البخاري في عدم الإختفاء من عدمه يعضده أن البخاري ذكر طريقا أخرى معلقة وفيها عن (الزهري حدثني من سمع جابرا رضي الله عنه) فكأنه يشير إلى أنه عبد الرحمن بن كعب المذكور. 2- وقد اختلف فيه على الزهري وان الترمذي وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا- أيَّهَا بَنَا ، حَسْبَاتِ اللَّيْثِ ، فَقَالَ: حَدِيثُ اللَّيْثِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ جَابِرٍ أَصَحُّ. 3- قوله (دفن الرجلين والثلاثة في قبر) أشار إلى ما ورد في بعض طرقه بلفظ (كان يجمع بين الرجلين، والثلاثة من قتلى أحد) كما عند ابن ماجة عن محمد بن رمح أنبأنا الليث به. 4- من هشامِ بن عامرِ ، قال: وَجْهَةُ الْفَضْحِ إِذَا قَضَى إِلَيْكُمْ فِيهَا؟ قال: "احفِروا وأوْسِعُوا ، وواقيعلُوا الرَّجُلَين ، وَعْدُوا الرَّجُلَين ، وَعِيدُ القَوْلِ إِنْسَانَ ، وَفُقُولَ ، وَفِيهَا" حميد بن هلال به قيل منقطع بين حميد بن هلال وهشام، وأخرجه أبو داود في سننه 3217 والنسائي في الكبرى 2149 والطبري في تهذيب الآثار 748 من طريق جرير سمعت حميد بن هلال يحدث عن سعد بن هشام عن أبيه به. تابعه أيوب عن حميد عن سعد بهثرجه النسائي 2016 وفي الكبرى 2154. وأخرجه النسائي 2017 والترمذي في سننه 1713 وابن ماجة 1560 والطبراني في الكبير 448 من طريق عبد الوارث عن أيوب عن حميد عن أبي الدهماء عن هشام به وقال الطبراني عقبه: زاد عبد الوارث في إسناد هذا الحديث أبا الدهماء. قال الترمذي: "وهذا حديث حسن صحيح وروى سفيان الثوري وغيره هذا الحديث، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر وأبو الدهماء:.. اسمه قرفة بن بهيس أو بيهس" .انتهى، وقال الحافظ في إطراف المسند والظاهر أن حميدا سمعه من أبي الدهماء ومن سعد بن هشام ، ثم سمعه من هشام نفسه ، في طريق معمر ، عن أيوب ، عنه: أخبرنا هشام. 5- وأحد هذه الإسانيد من الأسانيد الرباعية عند أبي داود في بعض طرقه. 6- يقول (دفن الرجلين والثلاثة في قبر) "أي عند الضرورة بأن كثر الموتى ، وعسر إفراد كل ميت بقبر واحد" قاله القسطلاني في إرشاد الساري. وسبقه البيهقي في السنن الكبرى فقال بابدفن الاثنين والثلاث في قبر عند الضرورة وتقديم أفضلهم وأقرئهم 7- يقول (كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد) وهو مستلزم للجمع في القبر ، فهو دال على الترجمة قاله القسطلاني. 8- عن ابن جريج قال: أخبرني سليمان بن موسى، أن واثلة بن الأسقع كان إذا دفن الرجال والنساء جميعا يجعل الرجل في القبر مما يلي القبلة، ويجعل المرأة وراءه في القبر "أخرجه عبد الرزاق في مصنف 6378 وقال الحافظ ابن حجر في الفتح إسناده حسن مبيعات الوقود: "كُنَا يَعْذِرُونَ حَوْلَ الْمُسْتَقْلَى". 9- "قَالَ المهلب: وين خطاب للأحياء أن يتعلموا القرآن ولا يغفلوه حين أكرم الله حملته في حياتهم وبعد مماتهم" نقله ابن الملقن في التوضيح. --- مشاركة سيف بن دورة: باب دفن الرجلين والثلاث في قبر وروى أصحاب السنن عن هشام بن عامر الأنصاري بقلم الأنصاري بَعْدَ أَنْ يَقُولَ صَوْتَ الْحَقَّ صحيح. الإرواء 743 قال سيف بن دورة: رجح الشيخ مقبل في أحاديث معلة ظاهرها الصحة الرواية التي فيها أوقات حيث خالف عبد الوارث أربعة 406. وهناك اختلاف آخر راجع إتحاف المهرة 13/632. وصححه ابن حجر لكن بالمراجعه لأحاديث معلة نجد أن أبا حاتم أعل كل الطرق الموصولة. اه قال صاحبنا ابوصالح حازم: رواه أبو داود 3215 من طريق سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال به قيل من قطع بين حميد بن هلال وهشام ، وأخرجه أبو داود في سننه 3217 والنسائي في كبرى 2149 والطبري في تهذيب الآثار 748 من طريق جرير سمعت حميد بن هلال يحدث عن سعد بن هشام عن أبيه به. تابعه أيوب عن حميد عن سعد بهثرجه النسائي 2016 وفي الكبرى 2154. وأخرجه النسائي 2017 والترمذي في سننه 1713 وابن ماجة 1560 والطبراني في الكبير 448 من طريق عبد الوارث عن أيوب عن حميد عن أبي الدهماء عن هشام به وقال الطبراني عقبه: زاد عبد الوارث في إسناد هذا الحديث أبا الدهماء. قال الترمذي: "وهذا حديث حسن صحيح وروى سفيان الثوري وغيره هذا الحديث، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر.وأبو الدهماء: اسمه قرفة بن بهيس أو بيهس" .انتهى وأحد هذه الإسانيد من الأسانيد الرباعية عند أبي داود . قال أما الإنقطاع بين حميد وهشام فوغ مسلم ، نعم قال ابن أبي حاتم في المراسيل: "سمحت أبي حارس حميد بن هلال لم يلق هشام بن عامر يدخل بينه وبين هشام أبو قتادة العدوي وبكلمة أبي عن أبي الدهماء" لا يدخلون بينهم أحدا ، حميد عن هشام قيل له فأي عن أصح؟ قال تعقبه العلائي: "أخرج له مسلم عن أبي قتادة وأبي الدهماء وغيرهما عن هشام بن عامر" انتهى. قلت وأثبت البخاري أيضا كما في فيزيائية سمع حميد بن هلال من أبي الدهماء. وأما دعوى عدم الاتصال فيظنه لقاعدة شرط إثبات السماع والعجز فأقول: سمع من عبد الله بن مغفل قد مات عبد الله ما بين ٥٧ إلى ٦١ هجرية كان بصريا فسماع حميد وهو بصري من هشام ممكن ، فهشام سكنى ومدات بها حدود الستين للهجرة. وقال الذهبي في الميزان "حميد بن هلال من جلة التابعين وثقاتهم بالبصرة ، روى عن هشام بن عامر وعبد الله بن مغفل المزني وأنس .... وقال ابن المديني لم يلق عندي أبا رفاعة العدوي قلت روايته وعند عند مسلم" وقال الذهبي في تاريخ الإسلام: "وقال أيوب عن حميد بن هلال عن هشام بن عامر .... فترك الحديث ثم قال ومنهم من يقول حميد بن هلال عن سعد بن هشام بن عامر عن أبيه وفِي ترجمة هشام قال الذهبي روى عنه سعد بن هشام .... وحميد بن هلال ثم وقفت على قول أبي بكر الأثرم: "سألت أبا عبد الله أحمد بن حَنْبَل عن حديث هشام بن عامر احفروا وأعمقوا وزيواني وأحبوا أحمد بن عبد الرحمن بن محمد عامر عن أبيه ، وقال سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن هشام بن عامر وبالتالي حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال عن هشام بن عامر إلا أن سليمان بن حرب حدثنا ببغداد عن حماد بن زيد عن أيوب عن حميد عن سعد بن هشام بن عامر عن أبيه ثم قال لي بالمحافظة على الوصية: "لا يمكن أن نأخذها؟" وقال الحافظ ابن حجر في إطراف المسند: "والظاهر أن حميدا سمعه من أبي الدهماء ومن سعد بن هشام ، ثم سمعه من هشام نفسه ، في طريق معمر ، عن أيوب ، عنه: أخبرنا هشام". قلت والظاهر أن الشيخ مقبلا رحمه الله استروح إفادة الأخ أبي الحسن الرازحي ثقة به التي تتقدم في نهاية البحث. والله أعلم ---- ------- مشاركة سيف بن دورة الكعبي: قال بعض لجان الفتوى: قال النووي رحمه الله: "لا يجوز أن يدفن رجلان ولا امرأتان في قبر واحد من غير ضرورة". ففي حالة الضرورة يجوز دفن أكثر من ميت في القبر الواحد، ويجوز دفن المرأة مع الرجل على خلاف الأصل، ولكن يقدم الرجل في اللحد على المرأة ويفصل بينهما بفاصل، فقد قال النووي رحمه الله "ولا يجوز الجمع بين المرأة والرجل في قبر إلا عند تأكد الضرورة ، ويجعل حينئذ بعضها تراب ليحجز بينهما بلا خلاف ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،. أما عن دفن المرأة مع الرجل من غير ضرورة فهي محل خلاف بين الفقهاء ففريق يقول بحرمتها وهو قول للحنابلة وبعض الشافعية، وفريق يقول بكراهيتها وهم الحنفية والمالكية وبعض الشافعية وهو قول عند الإمام أحمد. ----- مشاركة سيف بن غدير: : بعض الأسئلة للآراء: - ولا بأس من أن يدفن فيه اثنان أو أكثر عند الضرورة ، على أحسن واحد: الأول: عن جابر بن عبد الله قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين (والثلاثة) على يوم القيامة ، وأمر بدرفه ، (قال جابر: فدفن أبي وعمي يومئذ في قبر واحد) ". أخرجه البخاري (3 / 163-165، 169، 7/300) والنسائي (1/277) والترمذي (2/147) وصححه وابن ماجه (1/461) وابن الجارود (270) والبيهقي (14/04) وأحمد (5 / 431) ، الزيادة الثالثة له ، وللبخاري معناها ، وله والبيهقي الثانية ، ولابن ماجه الثالثة ، وعزاها الشوكاني (4/25) للترمذي فوهم. الثاني: عن أبي قتادة أن حضر ذلك ، قال: "أتي عمرو بن الجموع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله حتى أقتل أمشي برجلي هذه السر في الجنة؟ واب رجله عرجاء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم ، فقتلوا يوم أحد: هو وابن أخيه ومولي لهم ، فمر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليه: معلمة الله عليه وسلم واحد ". أخرجه أحمد (5/299) بسند حسن كما قال الحافظ (3/168). وفي الباب عن هشام بن عامر .... قاله في أحكام الجنائز. -القال الصنعاني (الحديث) (الأول): أنه يجوز جمع الميتين في ثوب واحد للضرورة وهو أحد الاحتمالين والثاني: أن المراد يقطعه كل شيء على ذلك ، هذا صحيح ، لكن لا يمكن أن نذهب إليه. دليل على الاحتمال الأول ، وأما الشارح رحمه الله فقال: الظاهر الاحتمال الثاني: كما فعل في حمزة رضي الله عنه (قلت): حديث جابر أوضح في عدم تقطيع الثوب بينهما فيكون أحد الجائزين ، والتقطيع جائز على الأصل. (الحكم الثاني): أنه دل على أنه يقدّم الأكثر أخذاً للقرآن على غيره لفضيلة القرآن ويقاس عليه سائر جهات الفضل إذا جمعوا في اللحد. مسألة: تبويب الأئمة على حديث الباب: -الترغيب في إِكرام العلماء إجلالهم وتوقيرهم ، والترهيب من إضاعتهم والسفالات . قاله المنذري غي الترغيب والترهيب. -باب توقير العلماء والكبار وأهل الفضل ، وتقديمهم عَلَى غيرهم ورفع مجالسهم وإظهار مَزِيَّتِهِم. قاله النووي في رياض الصالحين. مسألة: هل يدفن الرجل مع المرأة في قبر واحد: وأما دفن الرجل مع المرأة فروى عبد الرزاق بإسناد حسن عن واثلة بن الأسقع «أنه كان يدفن الرجل والمرأة في القبر الواحد، فيقدم الرجل ويجعل المرأة وراءه، وكان يجعل بينهما حائل من تراب ولا سيما إذا كانا أجنبيين» اه، وقوله: (يعني في القبر عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ... قاله ابن علان بن إبراهيم في دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين قال القسطلاني: وفي هذا الحديث التصريح بأن هذا كل ما في الأمر ، في الحقيقة ، فُوْنَا أَوْ نَقْلَ إِلَيْكُمْ فِيهَا عليه ، قال السبكي: لكن الأصح الكراهة ، أو نفي الاستحباب ، مع التحريم فلا دليل عليه. اه. وأما إذا لم يتحد الجنس: كرجل وامرأة ، فإن دعت انتظر شديدة لذلك جاز ، وإلا فيحرم ، كما في الحياة. ومحل ذلك إذا لم يكن بينهما محرمية، أو زوجية، وإلا فيجوز الجمع صرح به ابن الصباغ، وغيره، كما قاله ابن يونس، ويحجز بين الميتين مطلقا بتراب، ندبا، والقياس أن الصغير الذي لم يبلغ حد الشهوة كالمحرم، بل وأن الخنثى مع الخنثى، أو غيره كالأنثى مع الذكر مطلقًا. وقال أبو حنيفة ومالك: لا بأس أن يدفن الرجل والمرأة في القبر الواحد. إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري. فوائد الحديث: 1-فيه: جواز جمع الرجلين في ثوب، والظاهر أنه كان يقسمه بينهم للضرورة، وإن لم يستر إلا بعض بدنه، يدل عليه تمام الحديث أنه كان يسأل عن أكثرهم قرآنا فيقدمه في اللحد، فلو أنهم في ثوب واحد جملة لسأل عن أفضلهم قبل ذلك. لئلا يقود إلى نقض التكفين وإعادته. قاله ابن الملقن التوضيح لشرح الجامع الصحيح راجع كلام العيني الحنفي عمدة القاري شرح صحيح البخاري وراجع حاشية السندى على صحيح البخارى وشرح بلوغ المرام للشيخ عطية بن محمد سالم (المتوفى: 1420 هـ) والشوكاني في نيل الأوطار 2'وفيه: دلالة علي ارتفاع التكليف بالموت ، أو إذا كان ذلك قد حدث ، فهل هذا صحيح؟ قاله ابن الملقن التوضيح لشرح الجامع الصحيح 3-جمع باحث اربعون حديثا في فضائل القرآن أول حديث: في حق ابن حبان عن أبي شريح الخزاعي رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أبشروا وأبشروا أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، قالوا: نعم ، قال: هذا هذا القرآن سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا بهنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا. وهو في الصحيح المسند 1231 حديث حديث من من من من من: الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل الل . أخرجه البخاري: حديث / 1282 ، 1/452 ، ومسلم: حديث / 2296. 4-الحديث ذكره صاحب كتاب الدرة الثمينة في مدينة المدينة لمحب الدين أبو عبد الله محمد بن محمود بن الحسن المعروف بابن النجار (المتوفى: 643 هـ) 5-قوله: (في ثوب واحد): (في ثوب واحد): (في ثوب واحد): (في ثوب واحد): (في ثوب واحد): (في ثوب واحد): (في ثوب واحد): (في ثوب واحد): (في ثوب واحد). قاله الطيبي على مشكاة المضي المسمى بـ (الكاشف عن حقائق السنن) 6-أورد المصنف الحديث من طريقٍ آخر ، وفيه: (إن جمع بين الرجلين من قتلى واحد في ثوب واحد) في حال التكفين ، ولكن كأن المقصود: في قبر واحد ، وأما الثوب الواحد ليش يقسم على واحد كما مر في الحديث السابق. شرح سنن أبي داود ـ عبد المحسن العباد قلت سيف بن دورة: قال ابن حجر بعد: قال ابن حجر بعد أن قال: فتاوى العلماء. جواب اللجنة الدائمة عن مسألة نازلة الفتوى رقم (14292) الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على لا نبي بعده ، وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، على ما ورد إلى سماحة المفتي العام، من فضيلة رئيس المحكمة الكبرى بجدة، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، برقم (بدون) وتاريخ (بدون)، وقد سأل فضيلته سؤالا هذا نصه: أرفع لسماحتكم خطاب سعادة الوكيل المساعد للشؤون البلدية بجدة برقم (406 وس) وتاريخ 7/10/1411 هـ ، المتامنة استرشاده عن الطريقة المثلى الشرعية لتجهيز ودفن الموتى في حالات الدفن الجماعي للوفيات في ظروف الطوارئ ، وللأخطاه فآمل الإفادة نسأل الله الحفظ والسلم للادنا وبقية ديار المسلمين ولسماحتكم طول العمر وحسن العمل ودوام التوفيق رعاكم الله. مقابل دراسة اللجنة الإستشارية لكل من يتوفين - أن تكون أكثر من واحد في الحقيقة ، و (سني) أن «الأن الأنرح أحد يوم« أحد يوم «« «« «أحد يوم -« «أحد يوم -« «« أحد يوم - - أص «أحد يوم -« أحد يوم - أص «أحد يوم - أص« أحد يوم - - أحد - - أص - أحد يوم - - أص - أحد يوم - - أص - أحد - - وسل - - - أص - أحد يوم - - أص - أحد يوم - - أص - أحد يوم - - أحد يوم يوم - يوم يف تأمرنا؟ قال: احفروا وأوسعوا واجعلوا الرجلين والثاني في القبر وقدموا أكثرهم قرآنا »وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. ===== ==== ==== صحيح البخاري باب من لم ير غسل الشهداء 1346 - حدثنا أبو الوليد حدثنا ليث عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب عن جابر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ادفنوهم في دمذة يعني يوم أحد ولم يغسلهم ------- مشاركة أبي صالح حازم: 1- يقول (الكلام من لم ير غسل الشهداء) أن يتسبب في التغلي ففيه (لم يغسلهم) 2- وذهب "الأئمة" مالك ، والشافعى ، وأحمد ، والليث فى جماعة أنهم لا يغسلون ... "وح" ذهب أبو حنيفة والأوزاعى والثورى إلى إنهم لا يغسلون وذهب ابن المسيب والحسن إلى غسلهم. انتهى قاله القاضي عياض في إكمال المعلم بفوائد مسلم باختصار. وقال الرافعي في شرح مسند الشافعي واتفق العلماء على أن المقتول في معركة الكفار لا يغسل. 3- إن "الصلاة (إنما تقع) على الموتى ، وقد أخبر الله تعالى أن الشهداء أحياء ، ولأنهم يبعثون فى دمائهم وريحها ريح مسك والغسل يذهبها ، فرضى تغير أحوالهم" قاله القاضي عياض في إكمال المعلم. 4- فيه أن دماءهم طاهرة فلو كانت نجسة لوجب غسلهم منها. ---- مشاركة سيف بن غدير وأحمد بن علي: واليك تفصيل المذاهب في غسل الشهيد؟ اختلف العلماء في تغسيل شهيد المعركة على قولين: القول الأول: أن الشهيد لا يغسل: وهو قول أبي حنيفة ومالك والشافعي والثوري والليث بن سعد والأوزاعي وعطاء والنخاي وسليمان بن موسى ويحيى الأنصاري والحاكم وابن المنذر وجماعة فقهاء الأمصار وأهل الحديث وابن علية. * الأدلة: أحاديث التي ورد فيها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يغسل الشهداء ومنها: 1 - حديث جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في شهداء أُحد: "ادفنوهم في دمائهم" لم يغسلهم ، وفي رواية أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أنا شهيد علىؤل ، لفوهم في ائهم ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري ري. 2 - حديث جليبيب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دفنه ولم يغسله. 3 - حديث أنس - رضي الله عنه - أن شهداء أُحد لم يغسلوا ودفنوا بدمخرة ولم يصل عليهم. 4 - حديث -: "... إن صاحبكم تغسله الملائكة". قلت سيف بن دورة: أورد ابن حجر عن ابن عباس يتظاهر بزوجها. وقال غريب في ذكر حمزة انتهى قال البيهقي فيه أبو شيبة. وذكره ابن الملقن في البد المنير وقال: ورواه الحاكم وفيه معلى بن عبد الرحمن أحد الهلكى. أما حنظلة فقال البيهويت مرسل. قال ابن الملقن مرسل صحابي وهو ابن الزبير وهو في الصحيح المسند قال ابن حجر المقصود بجده الزبير المهم لكن له شواهد 3/168 ومما يشهد له حديث أنس في افتخار الأوس والخزرج: قالت الأوس فينا غسيل الملائكة ومن اهتز له عرش الرحمن. .... انتهى نقلي سيف بن دورة القول الثاني: أن الشهيد يغسل: وهو قول الحسن البصري وسعيد بن المسيب وابن سريج من الشافعية الشافعية وعبيد الله بن الحسن العنبري. * قالوا: ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - تغسيل الشهداء يوم أُحد لأنهم كانوا كثرة وشُغل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك. وأجيب عن ذلك: أنه لو كان المانع من الغسل كثرتهم لغسل كل الأغراب إلى الله ، أن شاءم؟ بدر أو الخندق ولم تكن هذه مغادرة حينئذٍ. * قالوا: ترك تغسل شهداء أحد خصوص ، فلا يقاس عليه ، وهو حق بعض. وأجيب عن ذلك: أن هذا يلزم منه خصوصية المحرم الذي وقصته ناقته ، وقد ذهبت إلى شذوذ هذا القول ابن عبد البر. * الترجيح: الراجح أن الشهيد لا يغسل، وهو قول كافة العلماء، بل ذكر ابن قدامة أن هذا إجماع لم يخالف فيه إلا الحسن وسعيد، وكذلك الرافعي قال: "الغسل إن أدى إلى إزالة الدم حرام بلا خلاف، وإن لم يؤد إلى إزالة الدم فحرام في المذهب" اه. والدليل على المنع من الغسل هو ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - لذلك: قال ابن قدامة: "والاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في ترك غسلهم أولى" اهـ. قال ابن عبد البر: "والقول بترك غسلهم أولى ، لثبوت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قتلى أُحد ، وغيرهم" ، قاله: "وليس السبب المسألة في في النظرية والنظر قتلى أُحد أنهم لم يغسلوا ". قال ابن القيم: "ذهب ذهب الحسن البصري وسعيد بن المسيب إلى ألا يغسلون ويصلى عليهم ، وهذا تردده". وبغض النظر عن القول الراجح من خلال النظر في أقوال العالمين تنبيه: حديث (اغسلوا قتلاكم). قال الألباني: (منكر) ووجه النكارة أنه جاء في أحاديث ونظر النبي صلى الله عليه وسلم الشهداء منها جعد بن عبد الله مرفوع: ادفنوهم في دمائهم (يعني شهداء أحد) ولم يغسلهم. اخرجه البخاري غيره وفي رواية لأحمد لا تغسلوهم الـ كل جرح يفوح مسكا يوم القيامة. وهو صحيح أيضا. والدليل واضح أنه لا يشرع غسل الشهيد السلسلة الضعيفة 1229 ------ ----- ----- صحيح البخاري باب من يقدم في اللحد وسمي اللحدول في ناحية وكل جائز ملحد {ملتحدا} معدلا ولو كان مستقيما كان ضريحا 1347 - حدث نحن محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا لِمُنْتَقِدٌ بِكَثْرِ الْمُسْتَقْلَى أيهم أكثر أخذا للقرآن تحاول أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحدهي أنا شهيد على وأ وأمر بدفنهم بدمائها ولم يصل عليهم ولم يغسلهم 1348 - * وأخبرنا الأوزاعي عن الزهري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما كان سبحانه وتعالى في صلاة القربان بن كثير حدثني الزهري حدثني من سمع جابرا رضي الله عنه ------ مشاركة أبي صالح حازم:

   طباعة 
0 صوت
جديد قسم التخريجات