موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

1343 رياح المسك العطرة بمشاركات الأصحاب المباركة على صحيح البخاري

عرض الخبر
1343 رياح المسك العطرة بمشاركات الأصحاب المباركة على صحيح البخاري
37 زائر
05-03-2019 01:53

1343 رياح المسك العطرة بمشاركات الأصحاب المباركة على صحيح البخاري مجموعة أبي صالح حازم وأحمد بن علي وسيف بن غدير. بالتعاون مع مجموعات السلام 1 ، 2 ، 3 والاستفادة والمدارسة ومراجعة سيف بن غدير النعيمي بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي (بحوث شرعية) البحث عن وظيفة البحث: البحث عن الوظائف البحث: البحث عن المشاركات التي كتبها محمد عبدالمجيد محمد العبدلي. ---------''' --------''-------- " ---------' --------'------- " قال البخاري: باب الصلاة على الشهيد 1343 - حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال حدث عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله عنهما قال كان نبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول أيهم أكثر أخذا للقرآن تبدو أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد وقال أنا شهيد على يوم القيامة وأمر بدفنهم في دم ويكون ولم يغسلوا ولم يصل عليهم 1344 - حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث حدثني صعود ابن أبي حبيب عن أبيها وعقيلها بقلم ابن صلى الله عليه وسلم ، صلى الله عليه وسلم إلى حوضي الآن وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها --------' ------'------ مشاركة أبي صالح حازم: فوائد الباب: 1- يقول (الصلاة على الشهيد) أي حكمها ، والمقصود به شهيد الأرباح ولا يدخل فيه من له حكم الشهيد ولم يقتل في المعركة. 2- حديث جابر أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة. 3- قال الحميدي في الجمع بين الصحيحين ليس عند مسلم لعبد الرحمن بن كعب بن مالك في مسند جابر شيء. 4- فيه غزوة أحد قاله البخاري 5- فيه باب الحوض قاله البخاري أي ثبوته. 6 - سبب باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها قاله البخاري. 7- فيه باب علامات النبوة قاله البخاري. 8- فضل حافظ القرآن. 9- تقديم أفضل في اللحد. 10- اختلف أهل العلم في الصلاة على الشهيد، فقال بعضهم: لا يصلى على الشهيد، وهو قول أهل المدينة، وبه يقول الشافعي، وأحمد.وقال بعضهم: يصلى على الشهيد، واحتجوا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى على حمزة، وهو قول الثَّوْرِيِّ ، وَأَهْلِ الكُوفَةِ ، وَبِهِ يَقُولُ إِسْحَاقُ. قاله الترمذي. 11- حديث عقبة مثبت في الصلاة على الشهيد ، وحديث جابر نافع المريخ .......................................................................................................................................................................................................................................................... 12- حديث عقبة أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. 13- حديث عقبة مطابقته وترجمته من حيث إنها تحتمل مشروعية الصلاة على الشهيد من جهة عمومها. قاله العيني في عمدة القارئ. 14- قوله: (صلاته على الميت) أي: مثل صلاته على الميت ، وهذا يدل قول من قال: إن الصلاة في الأحاديث التي رسائل محمولة على الدعاء. قاله العيني 15- قال الخطابي: فيه أنه صلى الله عليه وسلم قد صلى على أهل أحد بعد مدة ، فدل على أن الشهيد يصلى عليه كما يصلى على من مات حتف أنفه ، وإليه ذهب أبو حنيفة ، وأول الخبر في ترك الإمام على طريق أحد على معنى اشتغاله عنهم وقلة فراغه لذلك ، وكان صعده على المسلمين ، فعذروا بترك الصلاة عليهم. نقله العيني 16- وفيه: أن الحوض مخلوق موجود اليوم وث حقيقي. قاله العيني 17- وفيه: معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم في نظر إليه في الدنيا وأخبرهي. وفيه: معجزة آخرون إنه أعطى مفاتيح خزائن الأرض وملكتها أمته بعده. قاله العيني 18- وفيه: أن أمته لا يخاف عليهم من الشرك ، بالنقد 19- وفيه: جواز الحلف من غير استحلاف لتفخيم الشيء وتوكيده. قاله العيني --------' -------'------- مشاركة احمد بن علي: باب الصلاة على الشهيد قال ابن بطال في شرح البخاري: - اختلف العلماء فى هذا الباب ، فقال مالك: الذى سمعته من أهل العلم والسنة أن الشهداء لا يغسلون ، ولا يصلى على أحدهم ، ويدفنون فى ثيابهم التى قتلوا فيه ، ويموتون عطاء ، والنخعى ، والحكم ، والليث ، والشافعى ، وأحمد. وقال أبو حنيفة ، والثورى ، والأوزاعى: يصلى عليه ولا يغسل ، وهو قول مكحول. وقال عكرمة: لا يغسل الشهيد ، لأن الله قد طيبه ، ولكن يصلى عليه. قال سعيد بن المسيب ، والحسن البصرى: يغسل الشهيد ويصلى عليه ، كل كل ي يجنب. - واختلف الفقهاء إذا جاز في المعركة ، ثم عاشر بعد ذلك ، أو قتل ظلما بحديدة ، أو غيرها فعاش ، فقال مالك: يغسل ويصلى عليه. وبه قال الشافعى. وقال أبو حنيفة: إن قتل ظلما فى المصر بحديدة لم يغسل ، وإن قتل بغير الحديدة غسل. وحجة مالك ما رواه نافع ، عن ابن عمر ، أن عمر غسل وصلى عليه ، ثم عاش بعد طعنته وكان شهيدا. قال ابن القصار: ولم ينكر هذا أحد من الصحابة. قال: وكذلك جرح على بن أبى طالب ، فاحت ثم مات من ذلك ، فغسل وصلى عليه ، ولم ينكره أحد. - واختلفوا فى دفن الاثنين والثقب في قبر ، فكره وما الحسن البصرى ، وأجازه غير واحد من أهل العلم ، فقالوا: لا يكون أن يدفن الرجل والمرأة فى القبر الواحد ، وهو قول مالك ، وأبى حنيفة ، والشافعى ، وأحمد ، وإسحاق ، غير أن الشافعى وأحمد ، قالوا ذلك فى موضع الضرورات. اه تعليق الشيخ العثيمين على حديث 1343: - واحد الجمع بين الرجلين بثوب واحد ، ولكن هذا مشروط. - هناك أن الشهيد يدفن في ثيابه في دمه ولا بعض أن أهل العلم على طهارة دم الآدمي ، وهو كذلك كان كان نجسا لوجب غسله ، إذ لا يجوز أن يدفن الميت مع شيء نجس ، تنتهي المسألة دم الآدمي نجس ، وذهب بعض أهل العلم إلى أن دم الآدمي طاهر إلا ما خرج من السبيلين القبل أو الدبر وهذا أصح ، لأن الأصل في الأشياء الطهارة حتى يقوم. - إنه أن دفن الميت وتغسيله وما أشبه ذلك من فروضميه لقوله "أمر". - "السؤال": "أيهم أكثر أخذا للقرآن؟". - فيه أنه إذا وجدت صفة تفضل على صفة الكبر محفوظة عليها ، ربما لا تخسر للقرآن؟ - هناك فضيلة القرآن كلام الله عز وجل ولا شك أن خير من الله. - قاذف الله على أنّه شهيد ، وأولائك أكثر من ذلك. - المخاطبة بالتشارة إذا كانت أدل على المقصود ، ولا تعتبر تقليلا من شأن المخاطب. - فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب ، لكن لو علم الغيب ما سأل. - فيه إدخال يوم القيامة وإقامة الشهادة فيه ، لقوله أنا شهيد على يوم القيامة. - فيه التنصيص على نفي ، لكن لا يُقَوِّلُ بِمَا يَقُولُ بِهَا مست النار "هذه لا تحتاج إلى أن تكون ذات نفحة". تعليقه على 1344: - فيه استعمال المنبر لأن الخطيب يقوم عليه فيعلو ، وكلما على ازدادت رقعة الصوت. - فيه استخدام ما يرفع الصوت حتى يسمع الحاضرين ، وبناء عليه نقول إن مكبرات الصوت اليوم من الأمور أسير وعازفها من المبتدعة ، لكنها مشروعة حتى لا تقاوم ، كما لو لبس الإنسان على عينه نظارة لتكبر حروف حتى يقرأ القرآن ، نقول لبس النظارة في هذه الحال ون قربة وعبادة واحدا يتوصل به إلى عبادة. - فيه أن النبي عليه الصلاة والسلام فرط أمته أي مقدمه. - فيه أن ما فتح بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم: "أعطيت مفاتيح خزائن الأرض" ، ومعلوم أن النبي في حياته لم يفتح إلا الجزيرة وما قرب منها جدا جدا ، والشام لم تفتح ومصر لم تفتح والعراق لم تفتح ، ولكن فتحت هذه البلاد بشريعته ورجاله وخلفائه عدمأنه هو الفاتح عليه الصلاة واالسلام. - فيه أن النبي عليه الصلاة والسلام أقسم أنها لا تعتذر الأصنام ، ما يخاف هذا هو عليه بعد أن دخلوا في دين الله أفواجا ، فلا يمكن في خوفه عليه الصلاة والسلام أن يشرك الناس بعده ، وهذا مما وقع في نفسه ، لا يرد علينا أن قلة إنسان أشكروا في الجزيرة فصار جماعة الناس النبي صلى الله عليه وسلم "والله لا أخاف أن تشركوا بعدي" وما أن يكون "ما أخاف أن تحرك بعد"؟ لكن أخبر أنه لا يخاف الشركلا في نفسه في ذلك الوقت ، ولا يمنع أن يقع بعد ذلك. فيه التحذير من التنافس على الدنيا. اه مسألة: من جرح في الحرب ثم مات بعد ذلك هل يعد شهيدا وأما من حيث الغسل والتكفين والصلاة الموتى يغسل ويكفن ويصلى عليه ؛ لأن شهيد بيده هو عندما لا يرحم ولا يصلى عليه عند جمهور العلماء ، انظر تبيين الحقائق ، الذخيرة ، روضة الطالبين ، المغني. ومن الأدلة على ذلك كقصة سعد بن معاذ رضي الله عنه، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: أصيب سعد يوم الخندق في الأكحل فضرب النبي صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب، فلم يرعهم وفي المسجد خيمة من بني غفار إلا الدم يسيل إليهم ، فَقَالُوا: يَا أَهْلَ الْخَيْمَةِ مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا من قِبَلِكُمْ؟ فَإِذَا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا فَمَاتَ فِيهَا. رواه البخاري ومسلم. أما رواية غسله فقد أخرجها ابن سعد في الطبقات ، وحسن إسنادها الأرناؤوط في حاشية سير أعلام النبلاء. فمع موت سعد بن معاذ رضي الله عنه بسبب جرحه في المعركة إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم غسله وصلى عليه ، وهو معدود في الشهداء عند عامة العلماء. ومن الأدلة أيضا: مارواه الإمام مالك في الموطأ بسند صحيح عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ غُسِّلَ وَكُفِّنَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ وَكَانَ شَهِيدًا يَرْحَمُهُ اللَّهُ. وقال الإمام مالك عقب الأثر السابق: أنه بلغه عن أهل العلم أنهم كانوا يقولون الشهداء في سبيل الله لا يغسلون ولا يصلى على أحد منهم، وإنهم يدفنون في الثياب التي قتلوا فيها. قال مالك: وتلك السنة فيمن قتل في المعترك فلم يدرك حتى مات، قال: وأما من حمل منهم فعاش ما شاء الله بعد ذلك فإنه يغسل ويصلى عليه كما عمل بعمر بن الخطاب. اه. قال ابن عبد البر: وأجمع العلماء على أن الشهيد إذا حمل حيًا -ولم يمت في المعترك ، وعاش أقل - - يصلي عليه ، كما صنع بعمر رضي الله عنه. اه. التمهيد. ------ مشاركة سيف بن دورة الكعبي: بوب النسائي في سننه: باب الصَّلاَةِ عَلَى الشُّهَدَاءِ: 1965- أخبرنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله عن ابن جريج قال: أخبرني عكرمة بن خالد أن ابن أبي عمار أخبره عن شداد بن الهاد أن رجلا من الأعراب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به واتبعه ثم قال أهاجر معك. فأوصى به النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه فلما كانت غزوة غنم النبي صلى الله عليه وسلم سبيا فقسم وقسم له فأعطى أصحابه ما قسم له وكان يرعى ظهرهم فلما جاء دفعوه إليه فقال ما هذا قالوا قسم قسمه لك النبي صلى الله عليه وسلم. فَأَخَذَهُ فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا هَذَا قَالَ: ((قَسَمْتُهُ لَكَ)). قَالَ مَا عَلَى هَذَا اتَّبَعْتُكَ وَلَكِنِّي عِنْسَى أَنْ أُرْمَى إِلَى هَاهُنَا- وَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ بِسَهْمٍ- فَأَمُوتَ فَأَدْخُلَ الْجَنَّةَ. فَقَالَ: ((إِنْ تَصْدُقِ اللَّهَ يَصْدُقْكَ)). فلبثوا قليلا ثم نهضوا في قتال العدو فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم يحمل قد أصابه سهم حيث أشار فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أهو هو)). قَالُوا نَعَمْ. قَالَ: ((صَدَقَ اللَّهَ فَصَدَقَهُ)). ثم كفنه النبي صلى الله عليه وسلم في جبة النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدمه فصلى عليه فكان فيما ظهر من صلاته: ((اللهم هذا عبدك خرج مهاجرا في سبيلك فقتل شهيدا أنا شهيد على ذلك)) وهو في الصحيح المسند 474 فلبثوا قليلا ثم نهضوا في قتال العدو فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم يحمل قد أصابه سهم حيث أشار فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أهو هو)). قَالُوا نَعَمْ. قَالَ: ((صَدَقَ اللَّهَ فَصَدَقَهُ)). ثم كفنه النبي صلى الله عليه وسلم في جبة النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدمه فصلى عليه فكان فيما ظهر من صلاته: ((اللهم هذا عبدك خرج مهاجرا في سبيلك فقتل شهيدا أنا شهيد على ذلك)) وهو في الصحيح المسند 474 فلبثوا قليلا ثم نهضوا في قتال العدو فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم يحمل قد أصابه سهم حيث أشار فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أهو هو)). قَالُوا نَعَمْ. قَالَ: ((صَدَقَ اللَّهَ فَصَدَقَهُ)). ثم كفنه النبي صلى الله عليه وسلم في جبة النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدمه فصلى عليه فكان فيما ظهر من صلاته: ((اللهم هذا عبدك خرج مهاجرا في سبيلك فقتل شهيدا أنا شهيد على ذلك)) وهو في الصحيح المسند 474 ثم اوقفنا صاحبنا نورس أن الاثيوبي نقل أن النسائي يعله فقال في الكبرى 2091: ما نعلم أحداً تابع ابن المبارك على هذا ، والصواب: ابن أبي عمار ، عن ابن شداد بن الهاد. وابن المبارك أحد الأئمة ، ولعل الخطأ من غيره والله أعلم. انتهى كلام النسائي فنقل الاثيوبي أن النسائي يعله بالإرشاد ثم دفعه بأن ابن المبارك إمام ثبت. الدخوله البيهقييه مات في غير المعزوله الاثيوبي: وهو خلاف ظاهر الخبر. ثم رجح الاثيوبي الصلاة خلافا لما نقله الكلام عند الله نهيوبي: هذا النبي صلى الله عليه وسلم الميت) وحديث شداد بن الهاد. ينص الحديثان يكفيان لإثبات مشروعية الصلاة على الشهيد ، فالمذهب الراجح هو مذهب من أثبت الصلاة ، ، لكن على سبيل الجواز لا على سبيل الوجوب. انتهى باختصار قُوْلَةٌ صَحِيحَةٌ لِلْمُسْتَقْلَة بل ورد في مسلم من حديث أبي هريرة أن أتى المقابر فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين ..... بمعناه فإن كانت القصة واحده فسر معنى (صلاته على الميت) لكن البخاري والنسائي جعلوه في باب الصلاة على الشهيد فكأنهم يرون الجواز وبوب أبوداود قال: الميت يصلى على قبره بعد حين لا يُحْدِثُ أَنْ يَتَوَجَّهَ عَلَى السَّاعَةِ. أما حديث شداد فأعله النسائي. ولم أقف على الرواية المرسلة لكن يكفي أن النسائي ثم كان كان معنى الصلاة على أهل أحد هي الصلاة المعروفة على الأموات لم يقتصر النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليهم بنفسه ولأشرك الصحابة وكرر فعل لما صلى على النجاشي. لكن قال صاحبنا ابوصالح حازم: ولماذا خص بالدعاء شهداء أحد. انتهى أما قول أبي حنيفة أن انشغل صلى الله عليه وسلم فلعله يقصد انشغل بغزوة حمراء الأسد. وأمر بدفنهم فلم يصلوا عليهم. تركْ الصلاة عليهم ثمان سنين. ابن نقل ابن حجر عن الإمام أحمد أن قال: إن صلى عليهم فجيد. إن ترك الصلاة فلا بأس. ------ مشاركة إبراهيم البلوشي وعبدالله البلوشي أبي عيسى: تنبيه: في الحديث (ما أخاف أن تشركوا بعدي) إشكال حيث أن الشرك وقع في هذه الأمة: وليس في الحديث نفي التّسجيل في هذه الأمة ، بل فيه أنه لا يخاف على كل الأمة ، بدليل أن يتفقد. قال متطرف: "في هذا الحديث معجزات لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ وفعلا معناه إختصاره" هذا "انتهى. قال العثيمين -رحمه الله- في شرح رياض الصالحين: وأخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا يخشى على أمته الشرك لأن البلاد ولله الحمد فتحت وصار أهلها إلى التوحيد ولم يقع في قلب النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقع الشرك بعد ذلك لكن لا تفهم من هذا أي من كونه لا يخاف الشرك على أسبقه الذي يفتقده الآن والرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل إن كان لن تشركوا حتى يصول إن ما يكون ليس بشرك ذلك الرسول نفى أن يكون الشرك وهو لا ينطق حول الهوى لكن قال إني لا أخاف وهذا بناء على هوية الدعوة في عهده صلى الله عليه وسلم وبيان التوحيد يستسك الناس به لكن لا يلزم ذلك هذا ودل لأن هذا هو صريح على الرسول صلى الله عليه وسلم لاورت الساعة حتى تعبد فئام من أمته الأوثان أي جماعة كبيرة ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم في تلك الساعة لا وتخشى على أمته الشرك لكن خشيونت انسانه عاطل عن العمل وراجع المفثل رقم 35 بإشراف سيف بن دورة الكعبي فالخلاصة في الجواب عن هذه الرقه أ- (أي على مجموعكم ، لأن ذلك قد وقع من البعض ، أعاذنا الله تعالى منها). ب- أو يقال: ((عليكم)). قال الحافظ في (الفتح): ((((((((اقترف)) ((()). ج- أو يقال: (لعل النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك قبل أن يعلم ويوحى له أن طوائف من الأمة سوف يضلون ويشركون)

   طباعة 
0 صوت
جديد الاخبار
جديد قسم التخريجات