موقع الشيخ الدكتور سيف الكعبي

1342 رياح المسك العطرة بمشاركات الأصحاب المباركة على صحيح البخاري

عرض الخبر
1342 رياح المسك العطرة بمشاركات الأصحاب المباركة على صحيح البخاري
8 زائر
05-03-2019 01:51

1342 رياح المسك العطرة بمشاركات الأصحاب المباركة على صحيح البخاري مجموعة أبي صالح حازم وأحمد بن علي وسيف بن غدير بالتعاون مع مجموعات السلام 1 ، 2 ، 3 والاستفادة والمدارسة ومراجعة سيف بن غدير النعيمي بإشراف سيف بن محمد بن دورة الكعبي (بحوث شرعية) البحث عن وظيفة البحث: البحث عن الوظائف البحث: البحث عن المشاركات التي كتبها محمد عبدالمجيد محمد العبدلي. ---------''' --------''-------- " --------' ------'-------- قال البخاري رحمه الله تعالى: باب من يدخل قبر المرأة ١٣٤٢ - حدثنا محمد بن سنان حدثنا فليح بن سليمان حدثنا هلال بن علي عن أنس رضي اللهه وشاهده صلي الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر فرأيت عينيه تدمعان فقال هل فيكم من أحد لم يقعد الأيام فقال أبو طلحة أنا قال فانزل في قبرها فنزل في قبرها فقبرها قال ابن مبارك قال فليح أراه يعني الذنب * قال أبو عبد الله {ليقترفوا} أي ليكتسبوا -----------'--------- " مشاركة أبي صالح حازم: فوائد الباب: 1- قوله (باب من يدخل قبر المرأة) من الرجال وما ضابطه؟ 2- قال الشافعي: ولا يدخل الميت قبره إلا الرجال ما كانوا موجودين ، ويدخله فيه أفقههم ، وأقربهم رحما .... نقله البغوي في شرح السنة. 3- حديث أنس أخرجه البخاري من أصحاب الكتب الستة، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده والترمذي في الشمائل المحمدية والطحاوي في شرح مشكل الآثار، وأخرجه الحاكم في المستدرك فوهم كما ترى. 4- سبق الحديث في باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يعذب الميتات بكاء أهله عليه إذا كان النوح من سنته. وذكرنا بعض فوائده هناك. 5- قوله (شهدنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم) هي أم كلثوم رضي الله عنها زوجة عثمان بن عفان رضي الله عنه بعد رقية التي توفيت يوم بدر ورسول الله صلى الله عليه وسلم خارج المدينة. وقال الطبري توفيت أم كلثوم سنة تسع من الهجرة 6- عن أنس ، أن رقية لما ماتت ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل القبر رجل قارف أهله". فلم يدخل عثمان بن عفان القبر أخرجه الإمام أحمد في مسنده 13398 و 13853 والبخاري في التاريخ الواحد 52 والطاوي في شرح مشكل الآثار 2512 والحاكم في المستدرك 6852 والبيهقي في السنن الكبرى 6852 من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بهوه الحاكم صحيح على شرط مسلم 7- قال البخاري: "لا أدرى ما هذا والنبى (صلى الله عليه وسلم) لم يشهد رقية" .ابوعزان "ثُمَّ يَقُولُ الْحَسَنِ" تسميتها فقط. وقال ابن عبد البر "وهذا الحديث خطأ من حماد بن سلمة، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشهد دفن رقية ابنته، ولا كان ذلك القول منه في رقية، وإنما كان ذلك القول منه في أم كلثوم" قاله في الاستيعاب. 8- وقال الطحاوي في شرح مشكل الآثار: فابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه هي أم كلثوم ، توفيت مركبات وفاتها رضي الله في سنة تسع من الهجرة. 9- الكلام (ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر) الفارغ ، "أي: على جانب القبر وواظاهر" قاله العيني في عمدة القارئ. 10- قوله (فرأيت عينيه تدمعان) في ذلك ما يرخص من البكاء في غير نوح ، قاله البخاري في صحيحه. 11- فيه بكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله الترمذي في الشمائل المحمدية. 12- يقول (هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة؟) وزاد الطحاوي في شرح محل الآثار 2514 من طريق أبي مالك العقلي وموسى بن داود كلاهما عن فليح به بلفظ (هل منكم؟ يونس بن محمد عن فليح به بلفظ (كتاب) (2562) وُرْقِيَ في السَنَةِ 6852 من طريق حماد عن ثابت عن أنس (لا يدخل القبر أحد قارف أهله الليلة) قال الألباني كما في مختصر صحيح البخاري له: "أي لم يجامع ، وهو الصواب بدليل زيادة أحمد وغيره وهي:" الليلة اهله "، فإنها لا تقبل التأويل الذي ذهب إليه راوي الح يث فليح ". 13- قوله (يقارف الليلة) قال القاسم بن سلام كما في غريب الحديث له: "قرف" في حديث عائشة كان النبي يُصبح جُنبا في شهر رمضان من قِصب من غير احتلام ثم يصوم. القِرافُ ههنا الجماع وكل شيء خالطته وواقعته فقد قارفته. 14- قوله (صلى الله عليه وسلم): (يقهر الليلة): "يقترح الطاءق ، ولكن كما قال فليح أنه الذنب ، لأن المقارفة أيضا عند العرب: المجامعة. قاله ابن بطال قي شرح صحيح البخاري. 15- يقول (قال ابن المبارك عن فليح) هكذا علقه البخاري أوصله يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ عن عبد الله بن عثمان والبيهقي في السنن الكبرى من طريق عبدان كلاهما عن عبد الله أنبأنا فليح بن سليمان به فذكر الحديث وفيه قال فليح: فظننت أنه يعني الذنب. 16- قول البغوي كما في شرح السنة: "قال رحمه الله: أوّل فليحقيق:« لم يقرف »أي: لم يذنب ، وقيل: أي لمهلة أهله ، بدليل أنه ذكر الليل ، والغالب من ذلك الفعله بالليل" 17- فيه الحث على عدم نزول من جامع أهله قبر المرأة، "وعلل ذلك بعضهم بأنه حينئذ يأمن من أن يذكره الشيطان بما كان منه تلك الليلة" قاله الحافظ ابن حجر في الفتح. وقال الشيخ ملا على القاري "لعله لم يرد أن يكون النازل فيه قريب العهد بمخالطة النساء لتكون نفسه مطمئنة ساكنة كالناسية للشهوة" كما في جمع الوسائل في شرح الشمائل. 18- قال الخطابي: وفيه أن للرجل أن يتولى دخول قبر الطفلة، ويصلح من شأن دفنها ويشبه أن يكون الميت بنتا لبعض بناته عليه السلام، فنسبت إليه. قلت وفيه بعد. 19- قوله (قال أبو عبد الله {ليقترفوا} أي ليكتسبوا) أبو عبد الله هو الإمام البخاري وقد وصله الطبري في تفسيره عن ابن عباس: (وليقترفوا ما هم مقترفون)، وليكتسبوا ما هم مكتسبون.وفيه علي بن أبي طلحة ولم يسمع من ابن عباس رضي الله عنهما. 20- حكي عن العرب سماعًا منها: "خرج يقترف لأهله" ، بمعنى يكسب لهم. ومنه قيل: "قارف فلان هذا الأمر" ، إذا واقعه وعمله.قاله الإمام الطبري في تفسيره 21- قلت وقال تعالى: (ومن يقترف حسنة) (الشورى ، 23) أي يكتسب. 22- وفيه: إيثار بعيد العهد عن الملاذ في مواراة الميت ، ولو كان امرأة على الأب والزوج. قاله العيني في عمدة القارئ.ح 23- فيه أَنه لَو أَرَادَ الذَّنب كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وكبار الْمُهَاجِرين أَحَق بذلك قال ابن الجوزي في كشف مشكل الصحيحين. 24- فيه منقبة لعثمان رضي الله عنه فلم يجد غضاضة في أن لا ينزل لأن متابعة أحكام الشرع أحب إليه من الحرج الذي قد يقع فيه وهو الحيي رضي الله عنه، ومن أراد أن ينتقص من عثمان نقول له إن سوء ظنك سيضعك في موضع المسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينزل في قبر ابنته وهو معذور في ذلك. 25- ودل سكوت عثمان وتركه المشاحة فى إلحاد أهله أنه قد كان قارف تلك الليلة بعض خدمه، لأنه لو لم يقارف لقال: أنا لم أقارف فأتولى إلحاد أهلى، بل كان يحتسب خدمته فى ذلك من أزكى أعماله عند الله، وكان أولى من أبى طلحة لو ساواه فى ترك المقارفة .قاله ابن بطال في شرحه على البخاري. 26- يجوز للزوج أن يتولى دفن زوجته بنفسه ... ولا يشترط لمن تولى الدفن أن يكون من المحارم. 27- الكلام (حدثنا محمد بن سنان) تابعه أبو عامر العقدي أخرجه 1285 والإمام أحمد في مسنده 12275 والترمذي في الشمائل المحمدية 310 والبزار في مسنده 6225 والطحال في شرح مشكل الآثار 2514 ، تابعه يونس بن محمد أخرجه الإمام أحمد في مسنده 13383 والحاكم في المستدرك 6853 والبيهقي في السنن الكبرى 7046 والبغوي في شرح السنة 1513 قصصه سريج أخرجه الإمام أحمد في مسنده 13383 تابعه موسى بن داود أخرجه الطحاوي في شرح خواص 2514 تابعه عبد الله بن المبارك أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 7047 وعلقه البخاري في صحيحه 1342 ----- مشاركة احمد بن علي: رياح المسك باب من يدخل قبر المرأة علق العثيمين على قول البخاري: "ليقترفوا: أي: يكتسبوا الجلود: كِن البخاري يرجح لم يقارف: أي الذنب ، لكنه بعيد من حيث المعنى أن الرسول عليه الصلاة والقتل يقول: لم يذنب البارحة! ثم يتقدم رجل فيقول أنا! هذا بعيد ، هل كان ذلك لنفي الذني فأقرب الناس نفيا لذنبه تلك هو الرسول عليه الصلاة والسلام ، لكن المقصود لم يجامع. اه قلت (أحمد): قد ورد صريحا صحيحا أن المراد الجماع فقد أورد الإمام أحمد في مسنده من حديث أنس رضي الله عنه قال: "لا يدخل القبر رجل قارف أهله". فلم المقدم عثمان بن عفان القبر. قال محققو المسند: على شرط مسلم. ثم قال محققو المسند: ... وقيل: معناه لمَامع ابن حزم ، و: معاذ الله أن يتبادل أبو طلحة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه لم يذكن تلك الليلة انتهى. ويقويه أن في رواية ثابته: لا يدخل القبر أحد قارف أهله البارحة ، فتنحى عثمان. اه . - قال ابن بطالوين: وذهب العلماء إلى أن زوج المرأة أولى بإلحادها من الأب والولد ، ولا اختصار يخص احتمال للفاضل غير الولى. - ودل سكوت عثمان وتركه المشاحة فى إلحاد أهله إنه قد قس تلك الليلة بعض خدمه. --------' ------'------ مشاركة سيف بن غدير النعيمي: تبويبات الأئمة لحديث الباب: -باب الميت يدخله قبره الرجال ومن يكون منهم أفقه وأقرب بالميت رحما قاله أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى. -باب نزول الرجل قبر المرأة قاله البغوي في شرح السنة. - أنكر البخاري أن البنت هي رقية. وذكر الطبري أن أم كلثوم فحصل في حديث الطبري التبيين. ومن قال: كانت رقية فقد. وراجع المواهب اللدنية بالمنح المحمدية للقسطلاني. وشرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية. و الغوامض الآهامية. لابن بشكوال. قال ابن حجر: بنت رسول صلى الله عليه وسلم أي: أم كلثوم - وماتت أم كلثوم سنة تسع من الهجرة ، وصلى عليها- صلى الله عليه وسلم- ونزل فى حفرتها على والعوسمية بن زيد. وفى البخارى (جلس- صلى الله عليه وسلم- على القبر وعيناه تذرفان وقال: «هل فيكم أحد لم يقفارف الليلة» فقال أبو طلحة: أنا ، فقال: «انزل قبرها» فنزل) 4-المسألةالرابعة: من أحق الناس بالنزول إلى قبر المرأة؟ وجاء في "المحلّى" (5/214 - تحت المشكلة: 585): "وأحقُّ الناس بإِنزال المرأة في قبرها: من لم يتأني هذه الليلة ، وإِن كان أجنبيّاً ؛ كان زوجها أو أولياؤها أو لم يحضروا ، وأحقهم بإِنزال الرجل أولياؤه. مسألة: لا خلاف بين أهل العلم في أن أولى الناس بإدخال المرأة قبرها محرمها ، وهو من كان يحل له النظر في حياتها ، ولها السفر معه. قاله ابن قدامة في المغني. مسألة: يستحب أن يسجى القبر بثوب عند الدفن سواء كان الميت رجلا أو امرأة هذا هو المشهور الذي قطع به الأصحاب قالوا والمرأة آكد وحكى الرافعي وجها أن الاستحباب مختص بالمرأة واختاره أبو الفضل بن عبدان من أصحابنا وهو مذهب أبي حنيفة واحتجوا للمذهب بالحديث لكنه ضعيف ولأنه أستر فربما ظهر ما يستحب اخفاوه والله أعلم. قاله في المجموعة شرح المهذب ((مع تكملة السبكي والمطيعي)) فائدة: بعض الباحثين جمع المواهب التي بكى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رتبها على فصول: : بكاء النبي صلى الله عليه و سلم في الصلاة وكرر الليل الثاني: بكاء النبي صلى الله عليه و سلم عند سماع القرآن وعند تلاوته الثالث: بكاء النبي صلى الله عليه و سلم عند فقد الاحبة الرابع: بكاء النبي صلى الله عليه و سلم عند تذكر الاحبة الخامس: بكاء النبي صلى الله عليه و سلم عند المريض السادس: بكاء النبي صلى الله عليه و سلم عند القبر السابع: بكاء النبي صلى الله عليه و سلم يوم بدر و بعده الثامن: بكاء النبي صلى الله عليه و سلم شفقة على امته التاسع: بكاء النبي صلى الله عليه و سلم عند حدوث الآيات الكونية ثم افرد المؤلف قسم في نهاية الكتاب جمع فيه ما لا يصح من هذه المواقف. المسألة الخامسة: فوائد الحديث: -وفيه دلالة على الوقوف على شفير القبر عند الدفن. قاله الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ ، المعروف بالمَغرِبي في البدرُ التمام شرح بلوغ المرام. المشكلة السادسة: فتاوى متفرقة للعلماء. سئلت اللجنة الدائمة: هل تعترط في إنزال المرأة في القبر أن يكون الداخل في القبر والمنزل لها من المحارم؟ ج 2: لا يشترط فيمن ينزل المرأة في قبرها أن يكون محرما لها، فعن أنس رضي الله عنه قال: «شهدنا بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس على القبر، فرأيت عينيه تدمعان، فقال: هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة؟ فقال أبو طلحة: أنا ، قال: فانزل في قبرها فنزل في قبرها فقبرها »رواه البخاري. -سئل الشيخ عبدالمحسن العباد عن: قول النبي صلى الله عليه وسلم عند دفن إحدى بناته: (أيكم لم يقارف الليلة؟) هل يؤخذ منه حكم خاص؟ الجواب نعم ، الاحتاند على أن الذي حصل منه مجامعة لف لا ينزل في القبر. شرح سنن أبي داود (مفرغ) وقول البخاري: (قال ابن المبارك قال فليح: أراه يعني: الذنب). قال أبو علي الجياني كذا في النسخ: (قال ابن المبارك). وفي أصل أبي الحسن القابسي: قال أبو المبارك. قال أبو الحسن: هو أبو المبارك محمد بن سنان. يعني: شيخ البخاري في هذا الحديث هنا. قال الجياني: أن تكون ، محمد بن سنان لا أعلم درجة خلافا أنه يكنى أبا بكر ، وكان في نسخة عن أبي زيد كما عند سائر الرواة على الصواب. قاله ابن الملقن في التوضيح. المسألة السابعة: مسائل متفرقة: 101-جواوز للزوج أن يكون يتولى بنفسه دفن زوجته ، لحديث: "دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي بدئ فيه ، فقلت ، وارسأه ، فقال: وددت أن ذلك كان وأنا حي ، فهيأتك ودفنتك ، قال: فقلت غيري: كأني بك في عنها اليوم: ((أ)): (أقسمني): (أأأأأبأساه). أخرجه أحمد (6/144) بإسناد صحيح على شرط الشيخين ، وهو في "صحيح البخاري" بنحوه (10/101 / ، 102) ، ومسلم (7/110) مختصرا ، وله طريق أخرى عن عائشة تقدم (ص 50) (2) قاله الألباني في أجكام الجنائز. قال النووي في "المجموع" (5/289): "هذا الحديث من الاحاديث التي كانت تحتضن عن الدفن وإن كان الله امرأة ، قال: ومعلوم أن أبا طلحة رضي الله عنه أجنبي عن بنات النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكنه كان من صالحي الحاضرين ، ولا يكن هناك رجل محرم لكن النبي صلى الله عليه وسلم، فلعله كانه عزيزي القدر والدفن ". قلت: والحديث ظاهر الدلالة على ما ترجمناه له ، وبه قال ابن حزم رحمه الله (5/144 - 145) ، ومن الغائر أن عامة كتب الفقه التي كنت وقفت عليها ، أو مقتودة من هذه المقابلة لا تتعرض لهذا السبب ، لا نفيا ولا دليا ، وهذا من كتب الفقه تغلق عن كتب الحديث بل عبر كتاب تبارك وتعالى يتحدث إلى الظالمون علوا كبيرا. أنظر "سلسلة الاحاديث الصحيحة" (ج 1 ص 128 - 129 طبع المكتب الاسلامي). مسألة: هل يشرع ستر المرأة عند إدخالها القبر. نعم ، مستحب ، ولا أدري هو من فعل الصحابة أم بأمره - صلى الله عليه وسلم -. فقلت: له: في المعنى عن الصحابة فقال: يحتاج إلى تأمل. في هذا البحث (3/498) عن معمر عن أبي إسحاق قال: حضرت جنازة الحارث الأعور الحوتي و من أصحاب علي وابن مسعود - رضي الله عنهما - فرأيت عبد الله بن يزيد الأنصارى كشف ثوب النعش عنه عند إدخال القبر وقال: إن كان هو رجل ، وقال: رأيت الذريرة على كفنه ، واستله من نحو رجل القبر ، ثم قال: هكذا (السنة) ورواه من طريق الثوري عن أبي إسحاق نحوه (3/500). ورواه البيهقي من طريق زهير عن أبي إسحاق أن حضر جنازة الحارث الأعور فأبي عبد الله بن يزيد أن يبسطوا عليه - جماعة عن أبي إسحاق. اه-كلام البيهقي (4/54). قال الحافظ في التلخيص: (إسناده صحيح) (2/129). ورواه مختصرًا ابن أبي شيبة في مصنفه (3/16). قال: وعبد الله بن يزيد روى عنه في الشرح. وروى البيهقي في سنته (1/54) عن علي بن الحكم عن رجل من اهل الكوفه عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - إنه أتاهم قال: ونحن ندفن ميتًا وقد بسط الثوب على قبره فجذب الثوب من القبر وقال: إنما يصنع هذا بالنساء ، ثم أسنده البيهقي وقال: هو في معنى منقطع لجهالة الرجل من أهل الكوفة. قال الحافظ في التلخيص (2/129): «وروى أبو يوسف القاضي بإسناده له عن رجل عن علي ...» مثله. وروى البيهقي في سننه (4/54) من سوالف قدام سعد بثوبه ». وقال عقبة: «لا أحفظه إلا من حديث يحيى بن عقبة بن أبي العيزار وهو ضعيف» اه-وضعفه البغوي في شرح السنة (5/399). ورواه من شيء آخر ابن ابن شيبة في المصنف (3/16). قلت: «يحيى بن عقبة: قال قبله شيء بشيء ، وان أبو حاتم: متروك الحديث ، وضعفه أبو زرعة». ورواه عبد الرازق في مصنفه (3/500) عن ابن جريج عن رجل عن الحب الشعبي: زيد بن مالك قال: "أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بثوب فستر على القبر حين دلى سعد بن معاذ فيه ....» الحديث ، وقد ضعفهوماتيك في المجموع (5/255). وذكر ابن أبي شيبة آثارًا عن شريح والحسن في المنع من ستر قبر الرجل بثوب. قال في المغني .. مشكلة قال (والمرأة يخمر قبرها بثوب). قال: لا نعلم في استحباب هذا بين أهل العلم خلافًا وقد روى ابن سيرين أن عمر كان يغطي قبر المرأة .. ثم ذكر أثر على المتقدم وذكر مثل أن عنس - رضي الله عنه - قال: ولأن المرأة لا يؤمن أن ربما منها فيراه الحاضرون فإن كان الميت رجلًا كره ستر قبره لما ذكرنا ... ثم قال: ولأن كشفه أمكن وأبعد من التشبه بالنساء - صلى الله عليه وسلم - اه- (3/429). وفي المجموع (5/255) قال: «ويستحب أن يسجى القبر بثوب عند الدفن سواء كان رجلا أو امرأة، هذا هو المشهور الذي قطع به الأصحاب قالوا: والمرأة آكد، وحكي الرافعي وجها أن الاستحباب مختص بالمرأة، واختاره ابن عبدان أبو الفضل من أصحابنا ، وهو مذهب أبي حنيفة »اهـ. قلت: فأصبح ستر قبر المرأة هو قول الجمهور، وفيه أثر عبد الله بن يزيد وهو جيد، وأثر عمر وعلي وأنس، وأثر على ضعيف، وأثر عمر وأنس لم أرهما، وفيه آثار لبعض التابعين، والله أعلم. * قرئ على شيخنا فقال لي: هذا بحث جيد وحديث عبد الله بن يزيد لا بأس به. فجزاك الله خيرًا. اه-بحروفه. وهذه القصة وكأن وكأن وكأن وكأن وكأن وكأن وكأن وكأن وكأن وكأن وكأن وكأن وكأن وكأن وكأن وكأن وكأن وكأن وكأن [[[[[. قاله ابن باز في الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري. ------- مشاركة سيف بن دورة الكعبي: سبق في أن شرح حديث رقم 1285 من صحيح البخاري وهو حديث نزول أبي طلحة لقبر ابنة النبي صلى الله عليه وسلم نفسه الذي في هذا الباب: فوائد حديث (1285): . فيه أنه يجوز للأجانب إنزال الميت في القبر عند الحاجة ، وإن كان الأول هو الزوج والأقارب. قلت سيف بن دورة في هذا الحديث بقوله على طوفاة - على عثمان زوج أم كلثوم رضي الله عنها ، فقالوا في الإجابة عن هذا الإشكال: أسرع: حجر ابن رحمه الله: "يحتمل أن عثمان لفرط الحزن والأسف لم يسمع من تلك الليلة" أو قد صلى الله عليه وسلم. تحفة المحتاج (3/169). ثانياً: قد يكون لم يحضر من محارمها أحد ، ولا حتى زوجها عثمان رضي الله عنه ؛ لانشغالهم بأمور أعظم ، ذكره الطحاوي في "بيان مشكل الآثار". انتهى نقلا من دار الإفتاء بالأردن. . هناك، التوحيد، أن يكون - صلى الله عليه وسلم - نزل في قبرها واستعان بمن دلاها معه.

   طباعة 
0 صوت
جديد قسم التخريجات